الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٨ - في هذا المطاف
٨٥. النداء من قبل اللّه تعالى إلى جهنم: اسكني بعزي و استقري حتى تجوز فاطمة بنت محمد صلّى اللّه عليه و آله إلى الجنان لا يغشاها قتر و لا ذلة.
٨٦. إن اللّه تعالى أدخل فاطمة و ذريتها الجنة بإحصان فرجها.
٨٧. قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لفاطمة (عليها السلام): إنك أول أهل بيتي لحوقا بي و إنك سيدة نساء أهل الجنة.
٨٨. قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بعد ما وصف نهر الكوثر: هذا النهر في جنة عدن و هو لي و لك و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و ليس لأحد فيه شيء.
٨٩. في الإنجيل في وصف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ... إنما هي نسلة من مباركة لها بيت في الجنة لا صخب فيه و لا نسب ...
٩٠. إقبال فاطمة (عليها السلام) إلى الجنة مع سبعون ألف ملك عن يمينها و عن يسارها و بين يديها و من خلفها، تقود مؤمنات الأمة إلى الجنة، دخول النسوان الجنة بشفاعة فاطمة سيدة نساء العالمين.
٩١. خلق الجنة من نور وجه اللّه، إصابة ثلث هذا النور رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و ثلثه فاطمة عليا و أهل بيته.
٩٢. امتداد مرط فاطمة (عليها السلام) من الجنة إلى عرصات القيامة، تعلق ألف ألف فئام من المحبين بأهداب مرطها إلى الجنة.
٩٣. النداء يوم القيامة بغض الأبصار لجواز فاطمة (عليها السلام) إلى الجنة.
٩٤. أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله القيامة بحجزة جبرئيل، و علي (عليه السلام) بحجزة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و فاطمة (عليها السلام) بحجزة علي (عليه السلام)، و الحسن (عليه السلام) بحجزة فاطمة (عليها السلام)، و الحسين (عليه السلام) بحجزة الحسن (عليه السلام)، و شيعتهم بحجزتهم ذاهبين إلى الجنة.