الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٦ - في هذا المطاف
٦٦. رؤيا فاطمة (عليها السلام) أباه بعد وفاته و مجيء صفوف الملائكة و أخذها و إصعادها إلى السماء و رؤيتها قصورا مشيدة و أساطين و أنهارا ... و قصرا بعد قصر حتى بلغ إلى قصر أبيها و إذا أبوها جالس فضمّها إليه و قبّل ما بين عينيها ... و قال: هذا مسكنك و مسكن زوجك و ولدك و من أحبك و أحبهما.
٦٧. سجدة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله شكرا في ليلة المعراج لقوله تعالى: إن الجنة لا يدخلها إلا محب علي (عليه السلام) و هي محرمة على الأنبياء حتى تدخلها أنت و علي و فاطمة و عترتهم و شيعتهم.
٦٨. تغذية فاطمة (عليها السلام) أطفال المؤمنين إذا مات و لم يمت أحد والديه أو بعض أهل بيته، و إذا قدم أبواه أو أحدهما أو بعض أهل بيته من المؤمنين تدفعه إليه.
٦٩. قوله تعالى: «وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» في الجنة، «وَ كَفى بِاللَّهِ عَلِيماً» [١] يعني: أن منزل علي و فاطمة و الحسن و الحسين في الجنة.
٧٠. إن عليا و الحسن و الحسين مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في الجنة و ذريتهم خلف ظهورهم و أزواجهم خلف ذرياتهم و شيعتهم عن أيمانهم و شمائلهم.
٧١. خمس سجدات سجدها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بعد رجوعه من سفره لبشارة جبرئيل:
إن عليا و فاطمة (عليهما السلام) في الجنة، و إن الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة و من يحبهم و من يحب بحبهم في الجنة.
٧٢. أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بيد الحسنين (عليهما السلام) و قوله صلّى اللّه عليه و آله: من أحبني و أحب هذين و أباهما و أمهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
٧٣. أصل شجرة طوبى في دار علي و فروعها على أهل الجنة، و إن دار علي و فاطمة في مكان واحد.
٧٤. قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أول من يدخل عليّ الجنة فاطمة (عليها السلام) بنت محمد.
[١]. سورة النساء: الآيتان ٦٩- ٧٠.