الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨ - في هذا المطاف
٥٠. غض أبصار الخلائق يوم القيامة لمرور فاطمة (عليها السلام) من الصراط، فاطمة (عليها السلام) أول من يكسى.
٥١. عمل فاطمة (عليها السلام) حريرة للحسن و الحسين (عليهما السلام) و القدر على النار تغلي و تفور و فاطمة تحرك ما في القدر بيدها، تحريم اللّه عز و جل النار على لحم فاطمة و دمها و عصبها و شعرها و فطم النار عن ذريتها، إن من نسل فاطمة (عليها السلام) من تطيع النار و الشمس و القمر و تضرب بين يديه الجن بالسيف، إن فاطمة (عليها السلام) يوم القيامة تدعو و تشفع و تتشفع.
٥٢. الركبان يوم القيامة أربعة: رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و صالح (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) و علي بن أبي طالب (عليه السلام) و له جلال و عظمة يتعجب منها الملائكة، سؤال المنادي عن شيعة علي (عليه السلام):
«من أنتم»، و قولهم: «نحن العلويون»، فيأتيهم النداء: «أيها العلويون، أنتم آمنون! ادخلوا الجنة مع من كنتم توالون».
٥٣. وقوف محمد صلّى اللّه عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الطيبين من آلهم (عليهم السلام) على الأعراف و هو بين الجنة و النار، نجات بعض الشيعة عن الشدائد بيد خيار الشيعة كسلمان و المقداد و أبي ذر و عمار و نظائرهم و آخرين من محبينا من خيار شيعتنا يلتقطونهم من العرصات.
٥٤. جواز فاطمة (عليها السلام) في المحشر مع قميص مخضوب بدم الحسين (عليه السلام) و كلامها مع اللّه تبارك و تعالى: «أنت الجبار العدل، اقض بيني و بين من قتل ولدي» فيقضي اللّه لها، شفاعتها فيمن بكى على مصيبة الحسين (عليه السلام).
٥٥. مجيء أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى المحشر على ناقة من نوق الجنة و عليه حلتان من نور و بيده لواء الحمد و جعفر الطيار و حمزة عن يساره و فاطمة (عليها السلام) من ورائه و الحسن و الحسين (عليهما السلام) فيما بينهما، النداء في عرصات القيامة: «أين المحبون و أين المبغضون».
٥٦. مجيء فاطمة (عليها السلام) يوم القيامة سيدة لنساء المؤمنين أو سيدة لنساء هذه الأمة.