الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥ - في هذا المطاف
٣١. النداء يوم القيامة لمن أحب فاطمة (عليها السلام) و ذريتها بأخذ شعر من مقنعة فاطمة (عليها السلام) و المرور على الصراط و دخول الجنة بلا حساب.
٣٣. النداء يوم القيامة للناس بأن هذه فاطمة تمرّ بكم بمن معها إلى الجنة، قولها:
«يا رب حاجتي أن تغفر لي و لمن نصر ولدي».
٣٣. مجيء فاطمة (عليها السلام) يوم القيامة على ناقة مدبجة الجنبين و على رأسها (عليها السلام) تاج من نور مرصع بالدر و الياقوت، و تظلّمها على قتلة ولدها، و شفاعتها لذريتها و شيعتها و محبيها و محبي ذريتها.
٣٤. تفسير قوله تعالى: «يقولون ربنا أتمم لنا نورنا» بجواز أمير المؤمنين (عليه السلام) بهذا النور على الصراط في هودج من زمرد أخضر و معه فاطمة على نجيب من الياقوت الأحمر حولها سبعون ألف حوراء كالبرق اللامع.
٣٥. تسمية الركبان يوم القيامة و هم أربعة: رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على البراق و صالح على ناقته و فاطمة (عليها السلام) على الغضباء و علي بن أبي طالب (عليه السلام) على ناقة اللّه بيده لواء الحمد بين يدي العرش ينادي: «لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه».
٣٦. رؤيا بعض الصالحين في منامه فاطمة الزهراء (عليها السلام) مع جملة من نساء أهل الجنة يندبون الحسين (عليها السلام). تظلمها لأهل بيتها يوم القيامة مناديا: «يا أمة محمد، أين مسمومي؟
و أين مذبوحي؟ و ما فعلتم بشبابي و شيوخي؟ و ما فعلتم ببناتي و أطفالي»؟ صرختها (عليها السلام) و صرخة الملائكة و أهل الموقف معها، مخاصمة الحسين (عليه السلام) ظالميه و قتل أعدائه جميعا و كذلك علي (عليه السلام) و الحسن (عليه السلام) و ذرية الحسين (عليهم السلام)، أخذهم جميعا بنار يقال لها «هبهب».
٣٧. نصب قبة من نور لفاطمة (عليها السلام) و مجيء الحسين (عليه السلام) و رأسه على يده و شهقة أمه لرؤيته بهذه الحالة، قتل قتلة الحسين (عليه السلام) و المجهزين عليه و الشركاء في قتله بيد رجل حسن الصورة ثم بيد أمير المؤمنين (عليه السلام) ثم بيد الحسين (عليه السلام) ثم بيد ذرية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله واحدا بعد واحد، قول أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام): «رحم اللّه شيعتنا، شيعتنا و اللّه