المناقب و المثالب - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٢٨١ - مناقب مولانا الحسن و مولانا الحسين صلوات اللّه عليهما
لقد قمت و ما أعقل ما أنا فيه» [١].
و كان يعوّذهما فيقول: «أعيذكما بكلمات اللّه التامة من كل شيطان و هامّة، و من كل عين لامّة»، و يقول: «هكذا كان إبراهيم عليه السّلام يعوّذ إسماعيل و إسحاق عليهما السّلام» [٢].
و أنه لمّا احتضر دعا بهما فضمّهما إليه و جعل يلثمهما، و أخذ يد كل واحد منهما فجعلهما على وجهه ثم أغمي عليه، فأخذهما علي عليه السّلام فنحّاهما عنه، فأفاق فردّهما و قال لعلي عليه السّلام: «دعهما يستمتعان مني و أستمتع منهما، فإنه سيصيبهما بعدي أثرة» [٣].
و أن أم سلمة رحمة اللّه عليها رأته في منامها ليلة قتل الحسين و على رأسه و لحيته تراب، فقالت: ما هذا يا رسول اللّه؟
قال: «شهدت قتل الحسين آنفا» [٤].
و سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: من أحبّ أهل بيتك إليك؟
قال صلّى اللّه عليه و آله: «الحسن و الحسين» [٥].
[١]- مصنف ابن أبي شيبة: ٧/ ٥١٣ ح ١٢، شرح نهج البلاغة: ١٦/ ٢٧، تاريخ دمشق: ٢١٥١٣، الدر المنثور: ٦/ ٢٢٨.
[٢]- مسند أحمد: ١/ ٢٣٦، سنن أبي داود: ٢/ ٤٢١ ح ٤٧٣٧، مصنف ابن أبي شيبة: ٧/ ٧٨ ح ١٠، السنن الكبرى للنسائي: ٤/ ٤١١ ح ٧٧٢٦، المعجم الكبير: ١٠/ ٧٢ ح ٩٩٨٤.
[٣]- مسند أبي يعلى: ٦/ ٣٢٨ ح ٣٦٥١، كتاب السنة لابن أبي عاصم: ٣٣٦ ح ٧٥١، بدون صدر الحديث.
[٤]- التاريخ الكبير: ٣/ ٣٢٤ ترجمة ١٠٩٨، سنن الترمذي: ٥/ ٣٢٣ ح ٣٨٦٠، المعجم الكبير: ٢٣/ ٣٧٣، المستدرك: ٤/ ١٩، تاريخ دمشق: ١٤/ ٢٣٨.
[٥]- سنن الترمذي: ٥/ ٣٢٣ ح ٣٨٦١، مسند أبي يعلى: ٧/ ٢٧٤ ح ٤٢٩٤، تاريخ دمشق: ١٥٣١٤، البداية و النهاية: ٨/ ٢٢٣.