التنقيح في شرح العروة الوثقى - الغروي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٢ - كاشفية حسن الظاهر
..........
و لا يسأل عن باطنه [١] و هي ضعيفة بإرسالها.
و «منها»: ما رواه إبراهيم بن زياد الكرخي عن الصادق جعفر بن محمد(ع) قال: من صلى خمس صلوات في اليوم و الليلة في جماعة فظنوا به خيرا و أجيزوا شهادته [٢] و هي ضعيفة بجعفر بن محمد بن مسرور [٣] و غيره من المجاهيل.
و «منها»: رواية علقمة قال: قال الصادق(ع) و قد قلت له: يا ابن رسول اللّٰه أخبرني عمن تقبل شهادته و من لا تقبل؟ فقال: يا علقمة كل من كان على فطرة الإسلام جازت شهادته. قال: قلت له: تقبل شهادة مقترف بالذنوب؟
فقال: يا علقمة لو لم تقبل شهادة المقترفين للذنوب لما قبلت إلا شهادة الأنبياء و الأوصياء، لأنهم المعصومون دون سائر الخلق، فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا، أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان فهو من أهل العدالة و الستر و شهادته مقبولة .. [٤]
و هي ضعيفة بعلي بن محمد بن قتيبة، على انها تناسب أصالة العدالة لا
[١] المرويات في ب ٤١ من أبواب الشهادات من الوسائل.
[٢] المرويات في ب ٤١ من أبواب الشهادات من الوسائل.
[٣] نعم احتمل الوحيد (قده) في التعليقة انه جعفر بن محمد بن قولويه لان قولويه اسمه مسرور، فإن النجاشي ذكر في ترجمة علي بن محمد بن جعفر بن موسى بن مسرور انه روى عنه اخوه جعفر بن محمد بن قولويه.
و لكن هذا الاحتمال بعيد جدا، فان علي بن محمد بن جعفر بن موسى بن مسرور لم يسمع منه، على ما ذكره النجاشي، و جعفر بن محمد بن قولويه لم يرو عن علي بن محمد بن جعفر بن موسى بن مسرور، و انما روى كتابه عن أخيه علي كما روى عن أخيه في كامل الزيارات كثيرا، و ليس في كلام النجاشي أن جعفر بن محمد بن قولويه روى عن أخيه علي بن محمد بن جعفر بن موسى بن مسرور و عليه لم يثبت أن قولويه اسمه مسرور، بل الثابت خلافه.
[٤] المرويات في ب ٤١ من أبواب الشهادات من الوسائل.