التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى - الحسيني، السيد محمد علي - الصفحة ٦٨ - أسباب القول بالرأي
فيحرّمون الحلال و يحلّلون الحرام» [١].
و قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «من نصّب نفسه للقياس لم يزل دهره في التباس، و من دان اللّه بالرأي لم يزل دهره في ارتماس» [٢].
و قال (عليه السلام): «لا تقيسوا الدين، فإنّ أمر اللّه لا يقاس» [٣].
و عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): «نهى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عن الحكم بالرأي و القياس» قال: «و أوّل من قاس إبليس، و من حكم في شيء من دين اللّه برأيه خرج من دين اللّه». [٤]
و عن الإمام علي السجّاد (عليه السلام): «إنّ دين اللّه لا يصاب بالعقول الناقصة، و الآراء الباطلة، و المقاييس الفاسدة، و لا يصاب إلّا بالتسليم». [٥]
هذا ما ورد عنهم (عليه السلام) بشكل عام حول القول و الحكم بالرأي و القياس، أمّا بالنسبة لإمام الرأي و القياس أبي حنيفة النعماني فقد ورد فيه روايات بشكل خاص، ننقل شيئا منها:
دخل أبو حنيفة على الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) فقال له: «من أنت؟» قال: أبو حنيفة.
[١]. بحار الأنوار: ٢/ ٣١٢.
[٢]. الوسائل: ٢٧/ ٤١.
[٣]. الوسائل: ٢٧/ ٥٢.
[٤]. الوسائل: ٢٧/ ٤٧.
[٥]. بحار الأنوار: ٢/ ٣٠٣.