اقتصادنا - الصدر، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٩٠ - ٢ ـ التوازن الاجتماعي
والارتفاع بالفقر إلى مستوى المعيشة الذي يمارسه الأغنياء ؛ تحقيقاً للتوازن الاجتماعي بمفهومه في الإسلام .
والدليل الفقهي على علاقة هذه الضرائب بأغراض التوازن ، وإمكان استخدامها في هذا السبيل ، ما يلي من النصوص :
أ ـ عن إسحاق بن عمار : ( قال: للإمام جعفر بن محمّد (عليه السلام) : أعطي الرجل من الزكاة مئة ؟ قال : نعم . قلت : مئتين ؟ . قال : نعم . قلت : ثلاثمئة ؟ قال : نعم . قلت : أربعمائة ؟ قال : نعم . قلت خمسمئة ؟ قال : نعم ، حتى تغنيه ) [١] .
ب ـ عن عبد الرحمن بن الحجّاج : ( قال : سألت الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) : عن الرجل يكون أبوه وعمّه أو أخوه يكفيه مئونته ، أيأخذ من الزكاة فيوسع بها ، إن كانوا لا يوسعون عليه في كلّ ما يحتاج إليه ؟ فقال : لا بأس ) [٢] .
ج ـ عن سماعة: ( قال : سألت جعفر بن محمّد (عليه السلام) عن الزكاة هل تصلح لصاحب الدار والخادم ؟ فقال الإمام : نعم ) [٣] .
د ـ عن أبي بصير : ( أنّ الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) تحدّث عمن تجب عليه الزكاة ، وهو ليس موسراً . فقال : يوسع بها على عياله في طعامهم وكسوتهم ، ويُبقي منها شيئاً يناوله غيرهم . وما أخذ من الزكاة فضّه على عياله حتى يلحقهم بالناس ) [٤] .
هـ ـ عن إسحاق بن عمار : ( قال : قلت للصادق (عليه السلام) أعطي الرجل من
[١] وسائل الشيعة ٩ : ٢٦٠ ، الباب ٢٤ من أبواب المستحقّين للزكاة ، الحديث ٧ .
[٢] المصدر السابق : ٢٣٨ ، الباب ١١ من أبواب المستحقّين للزكاة ، الحديث الأوّل .
[٣] المصدر السابق : ٢٣٥ ، الباب ٩ من أبواب المستحقّين للزكاة ، الحديث الأوّل .
[٤] المصدر السابق : ٢٣٢ ، الباب ٨ من أبواب المستحقّين للزكاة ، الحديث ٤ .