دعا معراج مومنين و راه زندگى - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ١٧٩ - ١٢- پايههاى حكومت اسلامى
حقايق مسئوليّت بپذيريم، پس اگر دانستيم كه جهاد واجب است مسئوليّت آن را بعهده گيريم.
- «و هرچه از آن بازمانديم ما را بدان برسان»، وقتى به نقص خود در دانستهها و فرهنگ دينيمان پى برديم، بايد بكوشيم كه اين نقص را بر طرف كنيم، پس انسان بايد آن اندازه از دين را كه مورد شناخت اوست بكار بندد و آن مقدار را كه نمىشناسد در جستجوى شناخت آن باشد.
١٢- پايههاى حكومت اسلامى
اللَّهُمَّ المُمْ بِهِ شَعَثَنا، وَاشْعَبْ بِهِ صَدْعِنا، وَارْتُقْ بِهِ فَتْقَنا، وَكَثِّرْ بِهِ قِلَّتَنا، وَأَعْزِزْ بِهِ ذِلَّتَنا، وَأَغْنِ بِهِ عائِلَنا، وَاقْضِ بِهِ عَنْ مُغْرَمِنا، وَاجْبُرْ بِهِ فَقْرَنا، وَسُدَّ بِهِ خَلَّتَنا، وَيَسِّرْ بِهِ عُسْرَنا، وَبَيِّضْ بِهِ وُجُوهَنا، وَفُكَّ بِهِ أَسْرَنا، وَأَنْجِحِ بِهِ طَلِبَتِنا، وَأَنْجِزْ بِهِ مَواعِيدَنا، وَاسْتَجِبْ بِهِ دَعْوَتَنا، وَأَعْطِنا بِهِ سُؤْلَنا، وَبَلِّغْنا بِهِ مِنَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ آمالَنا، وَأَعْطِنا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنَا، يا خَيْرَ المَسْؤُولِينَ، وَأَوْسَعَ المُعْطِينَ، اشْفِ بِهِ صُدُورَنا، وَأذْهِبْ بِهِ غَيْظَ قُلُوبِنا، وَاهْدِنا بِهِ لَمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشاءُ إِلَى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ، وَانْصُرْنا بِهِ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّنا إِلهَ الحَقِّ آمِّينَ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَغَيْبَةَ وَلِيِّنا، وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا، وَقِلَّةَ عَدَدِنا، وَشِدَّةَ الفِتَنِ بِنا، وَتَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَيْنا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَعِنَّا عَلَى ذلِكَ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ، وَبِضُرٍ تَكْشِفُهُ، وَنَصْرٍ تُعِزُّهُ، وَسُلْطانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ، وَرَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُناها، وَعافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُناها، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.