الفقه الاسلامى احكام جهاد - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٢٨٢
خداوند مىفرمايد:
(لَئِن لَمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا) [١].
«اگر منافقان و بيماردلان و آنها كه اخبار دروغ و شايعات بىاساس در مدينه پخش مىكنند دست از كار خود برندارند تو را بر ضد آنان مىشورانيم، سپس جز مدّت كوتاهى نمىتوانند در كنار تو دراين شهر بمانند.»
از اين آيه هم الهام مىگيريم كه اگر منافقان دست از اذيّت و آزار برندارند، جنگ با آنان واجب است، و اين نشان مىدهد كه جنگ با باغيان و شورشيان به طريق اولى واجب است، زيرا باغيان از خطرناكترين گروههاى منافق هستند.
حديث شريف:
١- در حديثى مفصّل از حفص بن غياث، از امام صادق عليه السلام آمده است كه آنحضرت فرمود:
«سأل رجل أبي عن حروب أمير المؤمنين وكان السائل من محبّينا. فقال له أبو جعفر: بعث اللَّه محمّداً بخمسة أسياف... إلى أن قال: وأمّا السيف المكفوف فسيف على أهل البغي والتأويل، قال اللَّه عزّ وجلّ:
(وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ) [٢]
فلمّا نزلت هذه الآية قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ منكم من يقاتل بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل، فسئل النبيّ صلى الله عليه و آله مَن هو؟ فقال: خاصف النعل، يعني أمير المؤمنين. فقال عمّار بن ياسر: قاتلت بهذه الراية مع رسول اللَّه ثلاثاً وهذه الرابعة، واللَّه
[١] - سوره احزاب، آيه ٦٠.
[٢] - سوره حجرات، آيه ٩.