الفقه الاسلامى احكام جهاد - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٣٠ - در دنيا چگونه زندگى كنيم؟
«اى هشام! همانا كه لقمان به فرزندش گفت: براى حق تواضع كن تا عاقلترين مردم باشى. همانا كه شخص هوشيار و دانا كسى است كه خود را در برابر حق، اندك و ناچپز بداند. اى فرزندم! دنيا دريارى ژرفى است كه در آن خلق بسيارى غرق شده است پس بايد كشتى تو دراين دريا تقواى خداوند باشد و آكندهآش ايمان، بادبانش توكّل، ناخدايش عقل، راهنمايش علم و سكّانش صبر.
اى هشام! براى هر چيز راهنمائى است و راهنماى عقل تفكّر است، و راهنماى تفكّر، سكوت است. و براى هر چيز مركبى است و مركب عقل تواضع است. بر نادانى تو همين دليل بس است كه آنچه را از آن نهى شدهاى مرتكب شوى.»
تا اينكه فرمود:
يا هشام، إنّ للَّهعلى الناس حجّتين؛ حجّة ظاهرة وحجّة باطنة. فأمّا الظاهرة؛ فالرسل والأنبياء والأئمّة، وأمّا الباطنة؛ فالعقول.
«اى هشام! خدا را بر مردم دو حجّت است: حجّت ظاهرى و حجّت باطنى. امّا حجّت ظاهرى پس رسولان و پيامبران و امامان است و امّا حجّت باطنى پس عقلها است.»
تا اينكه فرمود:
يا هشام، كيف يزكو عند اللَّه عملك وأنت قد شغلت قلبك عن أمر ربّك، وأطعت هواك على غلبة عقلك
؟ يا هشام، إنّ العاقل رضى بالدون من الدنيا مع الحكمة ولم يرض بالدون من الحكمة مع الدنيا، فلذلك ربحت تجارتهم، إنّ العقلاء تركوا فضول الدنيا فكيف الذنوب وترك الدنيا من الفضل، وترك الذنوب من الفرض.
يا هشام، إنّ العاقل نظر إلى الدنيا وإلى أهلها فعلم أنّها لا تنال إلّابالمشقّة، ونظر إلى الآخرة فعلم أنّها لا تنال إلّابالمشقّة، فطلب بالمشقّة أبقاهما [١].
[١] - وسائل الشيعه، ج ١١، باب ٨، ص ١٦١، حديث ٦.