علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥٢ - أمّة النبي خیر الأمم
لأولیائه عظماً إلا کسروه.
وسیجیء تمام البیان في الأية إن شاء الله، فهو من قبیل قوله تعالی لبنی إسرائیل { وإني فَضَّلْتُکُمْ عَلَی الْعَالمینَ } [١]، فأين منهم قارون ولا تشمله الأية قطعاً.
کما أن قوله تعالی { وَقَالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا } [٢]لأيعمّ جمیع هذه الأمة، وفيهم أولیاء القرآن ورجال لاتلهیهم تجارة ولأبيع عن ذکر الله تعالی.
وأما قوله تعالی { تِلْکَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا کَسَبَتْ وَلَکُمْ مَا کَسَبْتُمْ ولاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا کَانُوا یَعْمَلُونَ } [٣] فالخطاب متوجه إلی جمیع الأمة ممن آمن بالنبي أو بعث إلیه.[٤]
إلی هنا انتهی کلام السید الطباطبأيی رحمة الله نقلناه بطوله لما فيه من فوائد یغنمها القارئ.
ـــــ
[١]. سورة البقرة، الأية ٤٧.
[٢]. سورة الفرقان، آلأية ٣٠.
[٣]. سورة البقرة، الأية ؟؟؟.
[٤]. تفسیر المیزان١/ ٢٩٦.