علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٤٧ - حادثة المباهلة
وولده،وبعلي وولده.
ولم يعقب أحد منهم على ذلک بشيء سوى الألوسي، فقال: وهذا خلاف ما رواه الجمهور.
أقول:
وإذا عذرنا کل من ذکر ذلک، فلا نعذر السيوطي من بينهم، لأنه کان أ:ثرهم
إيراداً للأحاديث في تفسير هذه الآية، وهو قد أخرج قبل هذا الحديث
جملةصالحة تکفي في تکذيب هذه الفرية، لسلامة أسانيد بعضها وصراحة دلالتها،
ومنها حديث جابر الذي قال عنه: أخرجه الحاکم وصحَّحه، وابن مردويه، وأبو
نعيم في الدلائل، فقد جاء فيه: فغدا رسول الله وأخذ بيد علي وفاطمة
والحسن والحسين، ثم أرسل إليهما ـ أي العاقب والسيد ـ فأبيا أن يجيباه
وأقرّا له، فقال: والذي بعثني بالحق لو فعلا لأمطر الوادي عليهما ناراً.
قال
جابر: فيهم نزلت تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ
الآية، قال جابر: وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ رسول الله وعلي،
وأَبْنَاءَنَا الحسن والحسين، و وَنِسَاءَنَا فاطمة.
وأغرب من کل أولئک
مقالة أبي يعلى الفراء الحنبلي المتوفى سنة ٤٥٨هـ والد صاحب کتاب (طبقات
الحنابلة) ـ فقد قال في کتابه (المعتمد في أصول الدين) في کتاب الإمامة
منه:(فصول من الکلام على الغلاة من الرافضة): ولا طريق لنا إلى أن النبي
لم يخرج الصحابة معه إلى المباهلة سوى فاطمة والحسن والحسين رضوان الله
عليهم، بل يجوز أن يکون النبي