علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٩٨ - آية التطهير وحديث الکساء
قال: «إني تارکٌ فيکم ما إنْ تمسّکتم به لن تضلّوا: کتاب الله وعترتي».
وألحقوا به في قصة المباهلة في آية فَقُلْ تَعَالَوْا: کتاب الله وعترتي». وألحقوا به في قصة المباهلة في آية { فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أبْنَاءَنا وأَبْنَاءَکُمْ } [١]
الآية، فغدا صلى الله عليه [و آله] وسلم محتضناً الحسن، آخذاً بيد الحسين،
وفاطمة تمشي خلفه، وعلي خلفها، وهؤلاء هم أهل الکساء، فهم المراد في آية
المباهلة کما أنهم من جملة [؟] المراد بآية ِانَّمَا يرِيدُ اللَّهُ
لِيذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيتِ، فالمراد بأهل البيت فيها
وفي کل ما جاء في فضلهم أو فضل الآل أو ذوي القربى جميع آله صلى الله عليه
[و آله] وسلم، وهم مؤمنو بني هاشم والمطلب....[٢]
إلى
آ]ر ما قاله في تضعيف ما روي أنَّ آل محمد کل تقي ونحو ذلک، ولسنا بصدد
مناقشته إلا في قوله: فهم المراد في آية المباهلةکما أنهم من جملة المراد
بآية ِانَّمَا يرِيدُ اللَّهُ لِيذْهِبَ عَنْكُمُ الخ.
فنقول له:
إذا کان أهل البيت الذي افتتح الکلام عنهم هم أهل الکساء الخمسة، واستدّل
على ذلک حتى انتهى إلى آية المباهلة، فيکف الآن يقول هم من جملة (أهل)
المراد بآية ِانَّمَا يرِيدُ اللَّهُ، مع ما تقدم منه من ذکر التأييد
والتأکيد القولي والفعلي منهفي حق علي وفاطمة والحسن والحسين، فذلک منه
عجيب، وإنَّ أمره لمريب.
على أنّ في بعض الأحاديث في المقام قال: فأنا وأهل بتي
ــــــــــــــــ
[١] سورة آل عمران، الآيه٦١.
[٢] الصواعق المحرقة، ص ٨٦ ـ ٨٧.