علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٧ - القرآن الکریم أفضل الکتب السماویة
سمومهم،
فهی ملیئة بالدس الرخیص، والافتراء الصریح والبهتان، وهاهی کتبهم التي
تُرجمت إلی لغتنا، والتي بعد لم تترجم ولکنهم نشروها في بلدانهم، تنبئ عن
أحقادهم وأضغانهم.
ولست في مقام الحدیث عن جمیع أسفار تلک الزوامل، باستعراض وافٍ وشامل، ولکن في بعض الإشارة ما یکفي لمن ألقی السمع وهو شهید.
فإن
في کتاب (جولد تسهر) ـ وهو يهودي ـ وقد تُرجم وطُبع باسم مذاهب التفسیر
الإسلأمي، وغیره من کتاباته في مقالاته، ونحو کتابات (واشنطن أيرفنج) في
سیرة النبي العربي المذیلةبخاتمة لقواعد الإسلام، ومصادرها الدینیة،
وکتابات (تشارلز تورأي) ـ وهو يهودي ـ في الإسرائیلیات في الإسلام، ومفردات
القرآن وغیرها، وکتابات (صموئیل زویمر) ـ وهو رئیس المبشرین في الشرق
الأوسط ـ في ترجمات القرآن، وسائر مصنفاته في الإسلام، والتي قال عنها
مترجمها: إنَّه أفقدها بتعصّبه واعتسافه وتضلیله فيمتها العلمیة.
و هذا
المستشرق المبشِّر بالمسيحية هو القائل: إنَّ الغأية من التبشیر لیس
التمسیح بالضرورة، ولکن یکفينا أن نذبذب المسلمین ونشکِّکهم في عقیدتهم،
ونزعزع ثقتهم بأنفسهم وأصالتهم.
ولأيقصر عنه (أرثر جفري) ناشر کتاب
المصاحف للسجستإني، وحتّی في نره لذلک الکتاب توّجه إلیه أصابع الاتهام
أکثر من علامة استفهام، فهذا له عدّة کتب ومقالات تتعلّق بالقرآن، وکلها
منشورة في