علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٩٢ - تبليغ سورة براءة
الإسلام ـ وأخرجها عنه البخاري في صحيحه ـ وهو أصح کتاب عندهم بعد کتاب الله !! فانظر ماذا روى:
أخرج البخاري في صحيحه في تفسير سورة براءة في باب قوله فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ... إلى قوله... { مُخْزِي الْكَافِرِينَ } [١]بسنده
عن حميد بن عبدالرحمن أنَّ أبا هريرة قال: بعثني أبوبکر في تلک الحجة في
مؤذنين بعثهم يوم النحر يؤذّنون بمنى، أن لا يحج بعد العام مشرک، ولا يطوف
بالبيت عريان، ثم قال حميد بن عبد الرحمن: ثم أردف رسول الله صلى الله عليه
[وآله] وسلم بعلي بن أبي طالب وأمره أن يؤذن ببراءة.
قال أبو هريرة: فأذّن معنا علي يوم النحر في أهل منى ببراءة، وأن لا يحج بعد العام مشرک، ولا يطوف بالبيت عريان.[٢]
وأخرج البخاري أيضاً بعد ذلک في باب قوله وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ... إلى قوله .... { الْمُشْرِكِينَ } [٣]بسنده عن حميد بن عبد الرحمن أنَّ أبا هريرة قال: بعثني أبوبکر في تلک الحجة في المؤذنين.... بنحو ما مرَّ وتفاوت يسير.
ولم يخرج البخاري غير حديث أبا هريرة المذکور في البابين فيما
ـــــــــ
[١] سورة التوبة، الآية ٢.
[٢] صحيح البخاري ١/ ٦٧١ ط دلهي، الهند.
[٣] سورة التوبة، الآية ٣.