علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٢٧ - علی قسیم الجنة والنار
وعن محمد بن إسحاق المطلبی صاحب کتاب المغازی والأعمش والحاکم وجماعة أهل البیت قالوا: إنهم مسؤولون عن حب أهل البیت.
وأخرج
الحموینی في فرائد السمطین بسنده إلی ذی النون المصری عن مالک بن أنس عن
جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علی قال: قال رسول الله صلی الله علیه
[وآله] وسلم: إذا جمع الله الأولین والآخرین یوم القیامة، ونصب الصراط علی
جسر جهنم، لم یجز بها أحد إلاّ من کانت معه براءة بولأية علي بن أبي طالب.[١]
وأخرج
الحافظ بن السمان في الموافقة، والمحب الطبري في الریاض النضرة، وابن حجر
الهيثمي في الصواعق،والصبان في إسعاف الراغبین، عن قیس بن حازم، قال:
التقی أبوبکر الصدیق وعلي بن أبي طالب، فتبسَّم أبوبکر في وجه علی، فقال
له: مالک تبسَّمتَ؟ قال: سمعت رسول الله صلی الله علیه [وآله] وسلم یقول:
لأيجوز أحد الصراط إلاّ من کَتَب له علیٌّ الجواز.[٢]
وأخرج
الخطیب البغدادي في تاریخه بسنده عن ابن عباس قال: قلت للنبي صلی الله
علیه [وآله] وسلم: یا رسول الله للنار جواز؟ قال: نعم. قلت: وما هو؟
قال:حب علي بن أبي طالب.[٣]
ــــــــــــــ
[١] فرائد السمطین ١/ ٢٨٩.
[٢] الریاض النضرة ٢/ ١٧٧، ٢٤٤. الصواعق المحرقة، ص ٧٥. إسعاف الراغبین، ص ١٦١.
[٣] تاریخ بغداد ٣/ ١٦١، وأخرجه أيضاً بعین اللفظ سنداً ومتناً الکنجی الشافعی في کفأية الطالب، ص ١٨٤، والذهبی في میزان الاعتدال ٢/ ٣٢٤ وابن حجر العسقلإني =