الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٩٨ - هذا قتيل الحب
في لحن واحد. و ذكرت ذلك في موضعه [١]، و أفردته على حدته [٢]، و أتيت به [٣] على حقيقته.
و الغناء لابن سريج، ثاني ثقيل بالسبّابة في مجرى الوسطى. و ذكر الهشاميّ أن فيه/ لأبي كامل ثاني ثقيل، لا أدري أ هذا [٤] يعني أم غيره. و وافقه إبراهيم في لحن أبي كامل و لم يجنّسه، و زعم [٥] أن فيه لحنا آخر لابن عبّاد، و فيه ثقيل أول، ذكر ابن المكيّ أنه لمعبد. و ذكر الهشاميّ أنّه ليحيى منحول إلى معبد. و ذكر حبش أنّه لطويس [٦].
و في هذه القصيدة يقول القتّال [٧]:
أعالي أخت المالكيّين نوّلي
بما ليس مفقودا و فيه شفائيا [٨]
أ صارمتي أمّ العلاء و قد رمى
بي الناس [٩] في أمّ العلاء المراميا
أيا إخوتي لا أصبحن بمضلّة
تشيب إذا عدّت عليّ النّواصيا
فراد لديك القوم و اشعب بحقّهم [١٠]
كما كنت لو كنت الطّريد مراديا
و شمّر و لا تجعل عليك غضاضة
و لا تنس يا بن المضرحيّ بلائيا
و لهذه القصيدة أخبار تذكر في مواضعها هاهنا إن شاء اللّه تعالى.
[١] راجع ترجمة سحيم، في الجزء ٢٠- ٢ ط بولاق.
[٢] خد «فأفردته على حدة».
[٣] خد «بها».
[٤] خد «هذا».
[٥] س «و ذكر».
[٦] ج، س: و ذكر الهشامي أنه لطويس، و سقط ما بينهما، و هو من خد.
[٧] س، ب «العتابي».
[٨] لم ترد هذه الأبيات، و لا أبيات الصوت في «ديوان عروة».
[٩] «التجريد»: «اليأس».
[١٠] راد: أمر من رادي بمعنى راود. و حكى أبو عبيد: راداه بمعنى داراه، و هذا الشطر جاء في س- ب هكذا:
و أتبعته فيكم إذا كان حقهم