الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٤٢ - الشعر بعد النصر
لمّا [١] أمالوا إلى النّشّاب أيديهم
ملنا ببيض فظلّ الهام يقتطف [٢]
و خيل بكر فما تنفكّ تطحنهم
حتى تولّوا و كاد اليوم ينتصف
و قال حريم [٣] بن الحارث التّيميّ:
و إنّ لجيما أهل عزّ و ثروة
و أهل أياد لا ينال قديمها
هم منعوا في يوم قار نساءنا
كما منع الشّول الهجان قرومها [٤]
إذا قيل يوما أقدموا يتقدّموا [٥]
و هل يمنع [٦] المخزاة [٧] إلا صميمها
قال: و لم يزل قيس بن مسعود في سجن كسرى [٨] بساباط، حتى مات فيه.
صوت
خليليّ ما صبري على الزّفرات
و ما طاقتي بالهمّ و العبرات
تساقط نفسي كلّ يوم و ليلة
على إثر ما قد فاتها حسرات
الشعر: للقحيف العقيليّ. و الغناء: لإبراهيم الموصليّ [٩]، رمل بالوسطى [١٠]، عن عمرو بن بانة [١١]، و ذكر الهشاميّ أن الرّمل لعلوية، و أن لحن إبراهيم من الثّقيل الأوّل [١٢] بالوسطى [١٣].
[١] «الديوان» إذا.
[٢] «الديوان» يختطف.
[٣] ج: حريم بن الحرب، س: خريب بن الحرب خد: الحريم بن الحار التيمي.
[٤] القروم: السادة، جمع قرم و في ج: قدومها.
[٥] ف:
«قدموا يتقدموا»
. ج: فتقدموا.
[٦] خد: يدفع. ف: يجمع.
[٧] ف: المحراث.
[٨] ف: في السجن.
[٩] خد، ج، س «لإبراهيم».
[١٠] خد: بالوسطى، و لم يذكر: رمل.
[١١] ف «عن عمرو».
[١٢] ج: و الغناء لإبراهيم من الثقيل الأول بالوسطى. و سقط ما بينهما.
[١٣] ف: من الثقيل بالوسطى، و لم تذكر الأول.