الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٢٧ - التي فخر بها في هذا الشعر
يعني بالهيثم [١]، و ابني سنان: الهيثم بن جرير بن يساف بن ثعلبة بن سدوس بن ذهل بن ثعلبة، و أبو علباء [٢] بن الهيثم.
/ و قال قيس بن مسعود ينذر [٣] قومه:
ألا ليتني أرشو سلاحي و بغلتي
لمن يخبر الأنباء بكر بن وائل [٤]
و يروي: لمن يعلم الأنباء [٥]
فأوصيهم باللّه و الصّلح بينهم
لينصأ معروف و يزجر جاهل [٦]
وصاة امرئ لو كان فيكم أعانكم
على الدّهر، و الأيام فيها الغوائل
فايّاكم و الطّفّ لا تقربنّه
و لا البحر إنّ الماء للبحر واصل [٧]
و لا أحبسنكم عن بغا الخير إنّني
سقطت على ضرغامة فهو آكل [٨]
رواه ابن الأعرابيّ فقال:
... إنّ الماء للقود واصل [٩]
أي أنه معين لهم، يقود الخيل إليكم [١٠].
/ قال: و قال قيس أيضا ينذرهم:
تعنّاك من ليلى مع اللّيل خائل
و ذكر لها في القلب ليس يزايل [١١]
أحبّك حبّ الخمر [١٢] ما كان حبّها
إلىّ و كلّ في فؤادي داخل
[١] س: يعني الهيثم».
[٢] في «الاشتقاق ٤١٣» «علياء».
[٣] خد: يندب.
[٤] في «معجم الشعراء للمرزباني ٢١٠»:
«لأن تعلم الأنباء و العلم وائل»
و بهذه الرواية يخلو البيت من الإقواء بسبب حركة الروى و هي الكسر: في وائل.
[٥] هذه الرواية لم تذكر في ف. و في ج: لأن يعلم.
[٦] في النسخ: لينطأ معروف، و ليس في المعجمات مادة (نطأ)، و لعلها كما أثبتنا و معناها «يرفع» ففي «تاج العروس» (نصأ): نصأ الشيء بالهمز نصأ: رفعه لغة في نصصت عن الكسائي و أبي عمرو، قال طرفة:
أمون كألواح الإران نصأتها
على لا حب كأنه ظهر برجد
و من معاني نصأ أيضا: زجر و ليس مرادا هنا.
و قوله باللّه و في ج، س: للّه.
[٧] الطف: ساحل البحر.
[٨] خد «و لأحبسنكم».
[٩] خد: للفود. و في «معجم الشعراء للمرزباني»:
... و لا الماء
إن الماء للقود واصل
. و فسره بقوله: لا تدنوا منه فتقاد إليكم الخيل.
[١٠] خد: معين لهن. ج: معين لمن يقود الخيل.
[١١] س: يزاتل. خد: مع الدهر بدل: مع الليل.
[١٢] خد، ف: حب الخير.