الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ١٩٤ - تشوقه إلى أهله بمكة
صوت
تمرّ [١] كجندلة المنجني
ق يرمى بها السّور يوم القتال
فما ذا تخطرف من قلة [٢]
و من حدب و إكام توالي [٣]
و من سيرها العنق المسبطرّ
و العجرفيّة بعد الكلال
الغناء لابن عائشة [٤]. و قد ذكر في أخباره مع غريبه، و أحاديث لابن عائشة في معناه [٥].
صوت
أ أمّ نهيك ارفعي الطّرف صاعدا [٦]
و لا تيأسي أن يثري الدهر بائس
سيغنيك سيري في البلاد و مطلبي
و بعل التي لم تخط في الحيّ [٧] جالس
سأكسب مالا أو تبيتنّ [٨] ليلة
بصدرك من وجد عليّ وساوس
و من يطلب المال [٩] الممنّع بالقنا
يعش مثريا أو يود فيما يمارس [١٠]
الشعر: لعبد اللّه بن أبي معقل الأنصاريّ. و الغناء: لسليم، خفيف ثقيل بالوسطى، عن عمرو. و قد ذكر ابن المكّيّ أن فيه لإبراهيم لحنا من الهزج بالوسطى، و ذكر الهاشميّ و حبش [١١] أن فيه لإبراهيم ثاني ثقيل، و ذكر حبش أنه لإسحاق.
[١] سبق هذا الشعر في «أخبار ابن عائشة» ٢/ ٢٢٠ من طبعة دار الكتب و قال أبو الفرج تعليقا على تمر بالتاء «أما الذي قاله الشاعر في هذا الشعر فإنه قال يمر بالياء، لأنه وصف حمارا وحشيا. و لكن المغنين جميعا يغنونه بالتاء، على لفظ المؤنث. و قد وصف في هذه القصيدة الناقة، و لم يذكر من وصفها إلا قوله:
و من سيرها العنق المسبطر
و لكن المغنين أخذوا من صفة العير شيئا، و من صفة الناقة شيئا، فخلطوهما و غنوا فيهما».
[٢] «شرح أشعار الهذليين»:
«من حالق»
. [٣] «شرح أشعار الهذليين»:
« من حدب و حجاب و جال»
، بدل: و إكام والى. و الحدب: المكان المشرف، و الحجاب: المرتفع يكون في الحرة. و الجال: عرض كل شيء. و روى الأصمعي: و من قلة و حجاب و جال.
[٤] هذه العبارة لم تذكر في ج.
[٥] «الأغاني ٢/ ٢٢٠ من طبعة دار الكتب».
[٦] خد، ف «ارفعي الظن». «المختار»:
«ادفعي الظعن»
. «التجريد»:
«ارفعي الطوف»
. و في «بيروت»:
«أوقعي الظن صادقا»
. و في «تثقيف اللسان»: ١٧١:
أيا أم عمرو اخفضي الطرف و ارفعي
و لا تيأسي أن يكسب المال آيس
و في «سمط اللآلئ»: ٢/ ٤٦:
أ أم أميم ارفعي الطرف صاعدا
و لا تيأسي أن يشري الدهر يائس
[٧] «التجريد»: «لم يخط في البيت. «المختار»: «لم يخط في الدار».
[٨] خد، ف «تبيتين».
[٩] كلمة المال سقطت من ج.
[١٠] «المختار»:
«أويور فيما يهارس»
. «التجريد» أويور.
[١١] خد «حبش و الهاشمي».