الاغانی
(١)
تتمة التراجم
١٨٩ ص
(٢)
خبر عبد الله بن أبي العلاء
١٨٩ ص
(٣)
اسمه
١٨٩ ص
(٤)
كان حسن الوجه و الزي
١٨٩ ص
(٥)
إسحاق يطارحه
١٨٩ ص
(٦)
اتصال العشرة بينه و بين أحمد بن يوسف
١٩٠ ص
(٧)
أبوه سالم السقاء
١٩٠ ص
(٨)
ما عرف من نسبه
١٩٢ ص
(٩)
مدحه عبد العزيز بن مروان
١٩٢ ص
(١٠)
تشوقه إلى أهله بمكة
١٩٣ ص
(١١)
أخبار عبد الله بن أبي معقل و نسبه
١٩٥ ص
(١٢)
نسبه
١٩٥ ص
(١٣)
البيتان الأولان ليسا لجده
١٩٥ ص
(١٤)
عمه صحابي
١٩٦ ص
(١٥)
قومه يحسدونه ليساره
١٩٦ ص
(١٦)
مريم الكبرى و الصغرى
١٩٦ ص
(١٧)
يسافر حتى يثري
١٩٧ ص
(١٨)
يصيب مالا من غزوة زرنج
١٩٧ ص
(١٩)
اسمه
٢٠٠ ص
(٢٠)
يسبق الأخطل
٢٠٠ ص
(٢١)
أول من لقب صريع الغواني
٢٠٠ ص
(٢٢)
يهجو امرأة من محارب
٢٠٠ ص
(٢٣)
يمدح عبد الواحد بن سليمان
٢٠١ ص
(٢٤)
أشعر الناس
٢٠٢ ص
(٢٥)
رأي أعرابي في حكمة له
٢٠٣ ص
(٢٦)
السبب في أسره
٢٠٣ ص
(٢٧)
غارات عمير بن الحباب على كلب
٢٠٥ ص
(٢٨)
أسر القطامي
٢١٤ ص
(٢٩)
زفر يخلي سبيل القطامي فيمدحه
٢١٥ ص
(٣٠)
أحسن الإسلاميين ابتداء قصيد
٢٢٠ ص
(٣١)
شعر القطامي بين الأخطل و الشعبي عند عبد الملك
٢٢٠ ص
(٣٢)
مناسبة قوله هذا الشعر
٢٢٣ ص
(٣٣)
التي فخر بها في هذا الشعر
٢٢٤ ص
(٣٤)
أبيات للعباس بن مرداس
٢٣١ ص
(٣٥)
الرسول عليه السلام يشيد بنصر العرب
٢٣٨ ص
(٣٦)
الشعر بعد النصر
٢٣٩ ص
(٣٧)
أخبار القحيف و نسبه
٢٤٣ ص
(٣٨)
اسمه و نسبه
٢٤٣ ص
(٣٩)
يشبب بخرقاء صاحبة ذي الزمة
٢٤٣ ص
(٤٠)
خرقاء لا تزيدها السن إلا ملاحة
٢٤٣ ص
(٤١)
يهيم بامرأة من عبس و يرحل عنها
٢٤٤ ص
(٤٢)
شعره حول عدوان المهير
٢٤٥ ص
(٤٣)
و نسبه
٢٤٩ ص
(٤٤)
اسمه و نسبه
٢٤٩ ص
(٤٥)
يشهد حرب بكر و تغلب
٢٤٩ ص
(٤٦)
هو و الشيطانتان في بني شيبان
٢٤٩ ص
(٤٧)
أخبار عبد الله بن دحمان
٢٥٢ ص
(٤٨)
الزبير يتقدم عبد الله
٢٥٢ ص
(٤٩)
أخبار المتنخل و نسبه
٢٥٤ ص
(٥٠)
اسمه و نسبه
٢٥٤ ص
(٥١)
خبر مقتل أثيلة
٢٥٤ ص
(٥٢)
يعلم بمقتل ابنه و يرثيه
٢٥٥ ص
(٥٣)
رثاؤه أباه
٢٥٧ ص
(٥٤)
أبو جعفر محمد بن علي يتمثل بشعره
٢٥٧ ص
(٥٥)
طائيته
٢٥٨ ص
(٥٦)
اسمه و نسبه
٢٦٠ ص
(٥٧)
مدائحه في بني مروان
٢٦٠ ص
(٥٨)
ابن الزبير يغضب عليه
٢٦٠ ص
(٥٩)
عبد الملك يقربه و يصله
٢٦٢ ص
(٦٠)
يرثي أبا خالد و هو حي
٢٦٤ ص
(٦١)
يرثي ابنه داود
٢٦٥ ص
(٦٢)
يرد على رجل قدح فيه
٢٦٦ ص
(٦٣)
شعره في أم حكيم بعد رحيلها
٢٦٧ ص
(٦٤)
قصيدة من مختار شعر هذيل
٢٦٨ ص
(٦٥)
الهادي يشق قميصه إعجابا بشعره الغنائي
٢٧٠ ص
(٦٦)
النظام و الغلام و بيت لأبي صخر
٢٧١ ص
(٦٧)
عجوز تغني شعره فتحسن في العيون
٢٧٣ ص
(٦٨)
شاعر لم يقع إلى نسبه
٢٧٧ ص
(٦٩)
يركبه دين فيهرب
٢٧٧ ص
(٧٠)
الرشيد يأمر بقضاء دينه
٢٧٧ ص
(٧١)
شاعر قرقرى و ظريفها
٢٧٨ ص
(٧٢)
لا يركب البحر
٢٧٨ ص
(٧٣)
مات قبل وصول أمر الرشيد
٢٧٩ ص
(٧٤)
يتشوق إلى صاحبته
٢٧٩ ص
(٧٥)
يحن إلى قرقرى
٢٨٠ ص
(٧٦)
دياره أمنية المتمني
٢٨٠ ص
(٧٧)
في سبيل الله يحيى بن طالب
٢٨١ ص
(٧٨)
أخبار عروة بن حزام
٢٨٣ ص
(٧٩)
اسمه و نسبه
٢٨٣ ص
(٨٠)
قصة حب عروة و عفراء
٢٨٣ ص
(٨١)
عفراء تخطب فيتوسل إلى عمه
٢٨٤ ص
(٨٢)
لا بد من المال
٢٨٥ ص
(٨٣)
رحلته إلى ابن عمه
٢٨٥ ص
(٨٤)
يزوجونها غيره
٢٨٥ ص
(٨٥)
يعرف الحقيقة فيرحل إليها
٢٨٦ ص
(٨٦)
يتركه مع عفراء
٢٨٧ ص
(٨٧)
الآن قد يئست
٢٨٨ ص
(٨٨)
هو و عراف اليمامة
٢٨٩ ص
(٨٩)
ألما على عفراء
٢٩٠ ص
(٩٠)
عفراء ترثيه و تموت بعده
٢٩٢ ص
(٩١)
مفاجأة
٢٩٢ ص
(٩٢)
لا ينفعه وعظ و لا دواء
٢٩٣ ص
(٩٣)
يلصق صدره بحياض الماء
٢٩٣ ص
(٩٤)
من أي شيء مات
٢٩٤ ص
(٩٥)
به ما أرى
٢٩٤ ص
(٩٦)
خبر آخر عن موت عفراء بعده
٢٩٥ ص
(٩٧)
تمادى في حبها حتى قتله
٢٩٦ ص
(٩٨)
يطاف به حول الكعبة
٢٩٦ ص
(٩٩)
هذا قتيل الحب
٢٩٦ ص
(١٠٠)
أخبار القتال و نسبه
٢٩٩ ص
(١٠١)
اسمه و نسبه
٢٩٩ ص
(١٠٢)
يقتل ابن عمه و يهرب
٢٩٩ ص
(١٠٣)
يصاحب نمرا
٣٠١ ص
(١٠٤)
وليمة أبي سفيان
٣٠٣ ص
(١٠٥)
ولداه المسيب و عبد السلام
٣٠٣ ص
(١٠٦)
يعير أخواله
٣٠٤ ص
(١٠٧)
يغتال السجان و يهرب
٣٠٥ ص
(١٠٨)
يقتل ابن هبار
٣٠٦ ص
(١٠٩)
تمنعه زماما و قومها
٣٠٧ ص
(١١٠)
يهجو قومه
٣٠٩ ص
(١١١)
يطلق إحدى زوجيه
٣١٠ ص
(١١٢)
جرير يضرب أنف القتال
٣١١ ص
(١١٣)
يقتل أمة عمه
٣١٣ ص
(١١٤)
ابن فارس و ابن فارس
٣١٤ ص
(١١٥)
يحض قومه و يلومهم
٣١٤ ص
(١١٦)
اسمه و نسبه
٣١٨ ص
(١١٧)
يصف غزاة لمعاوية فيبكيه
٣١٨ ص
(١١٨)
يخاصم بدر بن عامر بعد مقتل ابن أخيه
٣١٩ ص
(١١٩)
نسب الراعي و أخباره
٣٢٣ ص
(١٢٠)
اسمه و نسبه
٣٢٣ ص
(١٢١)
يمدح سعيد بن عبد الرحمن بن عتاب
٣٢٣ ص
(١٢٢)
يقضي للفرزدق على جرير
٣٢٤ ص
(١٢٣)
جرير يحاول مصالحته و لكن جندلا يسيء إليه
٣٢٤ ص
(١٢٤)
جرير لا ينام حتى يفرغ من قصيدة يهجوه بها
٣٢٥ ص
(١٢٥)
الحجاج يسأل جريرا مالك و للراعي؟
٣٢٦ ص
(١٢٦)
جرير يهجوه أمام الفرزدق
٣٢٧ ص
(١٢٧)
يموت كمدا من هجاء جرير
٣٢٧ ص
(١٢٨)
يعترف بغلبة جرير عليه في الهجاء
٣٢٧ ص
(١٢٩)
لا يحتذي شعر شاعر و لا يعارضه
٣٢٨ ص
(١٣٠)
نسب بامرأة من بني عبد شمس
٣٢٨ ص
(١٣١)
عند عبد الملك بن مروان
٣٢٩ ص
(١٣٢)
جندل يدافع عن أبيه أمام بلال بن أبي بردة
٣٢٩ ص
(١٣٣)
يأبى أن يطلب من عبد الملك حاجا لنفسه
٣٣٠ ص
(١٣٤)
بنو سعد يعطونه مال العنبري
٣٣٠ ص
(١٣٥)
ملاحاة بينه و بين امرأته
٣٣١ ص
(١٣٦)
أخبار عمار ذي كبار و نسبه
٣٣٣ ص
(١٣٧)
اسمه و نسبه
٣٣٣ ص
(١٣٨)
لم يبرح الكوفة و لم ينتجع أحدا
٣٣٣ ص
(١٣٩)
يسمع الوليد بن يزيد ذاليته فيرسل له بجائزة
٣٣٤ ص
(١٤٠)
يهجو امرأته فتضربه
٣٣٥ ص
(١٤١)
يشكو جاريته للأمير فينتصف له منها
٣٣٦ ص
(١٤٢)
بينه و بين بائع الرءوس
٣٣٧ ص
(١٤٣)
بينه و بين الأمير خالد بن عبد الله
٣٣٨ ص
(١٤٤)
دندان صديقة يتخلى عنه وسط الفرات
٣٣٩ ص
(١٤٥)
بين عمار و خالد القسري
٣٣٩ ص
(١٤٦)
يمدح عاصم بن عقيل فيدفع إليه جبته
٣٤٠ ص
(١٤٧)
قصيدته الذالية كثيرة المرذول و لكنها مضحكة
٣٤١ ص
(١٤٨)
يتغزل بقصيدة جيدة
٣٤١ ص
(١٤٩)
يتغزل بقصيدة أخرى ميمية طويلة
٣٤٢ ص
(١٥٠)
رواية أخرى في سبب إنشاء قصيدته التالية
٣٤٣ ص
(١٥١)
أخبار عبد الله بن مصعب و نسبه
٣٤٤ ص
(١٥٢)
اسمه و نسبه
٣٤٤ ص
(١٥٣)
المهدي يكتب شعره إعجابا به
٣٤٤ ص
(١٥٤)
يهوى جارية من بني أبي بكر و تهواه
٣٤٤ ص
(١٥٥)
ملاحاة بينه و بين رجل من ولد عمر أمام المهدي
٣٤٦ ص
(١٥٦)
كان يلقب عائد الكلب
٣٤٦ ص
(١٥٧)
يحسد الأحيحي على إقبال المهدي عليه
٣٤٧ ص
(١٥٨)
أخبار عمارة و نسبه
٣٤٩ ص
(١٥٩)
اسمه و نسبه
٣٤٩ ص
(١٦٠)
أشد استواء في شعره من جرير
٣٤٩ ص
(١٦١)
كان هجاء خبيث اللسان
٣٥٠ ص
(١٦٢)
ما هاجى شاعرا إلا كفي مئونته
٣٥٠ ص
(١٦٣)
المأمون يقف على ما وقع بينه و بين فروة بن حميصة
٣٥٠ ص
(١٦٤)
بيت من شعره يقضي على منافسه فروة
٣٥١ ص
(١٦٥)
المأمون يلومه على مبالغته في وصف نفسه بالكرم
٣٥٢ ص
(١٦٦)
عمرو بن مسعدة يأذن له بالانصراف و يعطيه ألف درهم
٣٥٢ ص
(١٦٧)
أبو حاتم السجستاني يراجعه في اللغة
٣٥٣ ص
(١٦٨)
يمدح الواثق فيأمر له بخلعه و جائزة
٣٥٤ ص
(١٦٩)
النخعي يصله بالمأمون فيمدحه و ينال جائزة
٣٥٤ ص
(١٧٠)
يقدم خالد بن يزيد على تميم بن خزيمة
٣٥٤ ص
(١٧١)
ما هجى به
٣٥٦ ص
(١٧٢)
يمدح خالد بن زيد فيوجب علية حقا
٣٥٦ ص
(١٧٣)
أجود شعره ما هجا به الأشراف
٣٥٦ ص
(١٧٤)
ابن السكيت يصف هجاءه بأنه أكرم هجاء
٣٥٧ ص
(١٧٥)
ينقل من شعره القديم بعد أن كبر
٣٥٧ ص
(١٧٦)
سبب تسميته المتلمس
٣٥٨ ص
(١٧٧)
اسمه و نسبه
٣٥٨ ص
(١٧٨)
ضبيعات العرب كلها من ربيعة
٣٥٨ ص
(١٧٩)
٣٥٩ ص
(١٨٠)
٣٥٩ ص
(١٨١)
٣٥٩ ص
(١٨٢)
٣٥٩ ص
(١٨٣)
٣٥٩ ص
(١٨٤)
٣٥٩ ص
(١٨٥)
٣٦٠ ص
(١٨٦)
٣٦٠ ص
(١٨٧)
٣٦٠ ص
(١٨٨)
٣٦٠ ص
(١٨٩)
٣٦٠ ص
(١٩٠)
٣٦٠ ص
(١٩١)
٣٦٠ ص
(١٩٢)
٣٦٠ ص
(١٩٣)
٣٦١ ص
(١٩٤)
٣٦١ ص
(١٩٥)
٣٦١ ص
(١٩٦)
٣٦٢ ص
(١٩٧)
٣٦٢ ص
(١٩٨)
٣٦٣ ص
 
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص

الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٣٠٢ - يصاحب نمرا

فقال ابن الكلبيّ في هذا الخبر، و وافقه عمر بن شبّة في روايته:

كان النمر يصطاد الأروى [١]، فيجي‌ء بما يصطاده، فيلقيه بين يدي القتّال، فيأخذ/ منه ما يقوته [٢]، و يلقي الباقي للنّمر فيأكله، و كان القتّال يخرج إلى الوحش فيرمي بنبله [٣]، فيصيب منه الشي‌ء بعد الشي‌ء، فيأتي به الكهف، فيأخذ لقوته بعضه، و يلقي الباقي للنّمر. و كان القتّال إذا ورد الماء قام عليه [٤] النّمر حتى يشرب، ثم يتنحّى القتّال [٥] عنه و يرد النّمر، فيقوم عليه القتّال حتى يشرب، فقال القتّال في ذلك من قصيدة له:

و لي صاحب في الغار يعدل صاحبا

أبا الجون إلّا أنّه لا يعلّل [٦]

أبو الجون: صديق له كان يأنس به، فشبهه به [٧]. و في رواية عمر بن شبّة [٨]: أخي الجون، فإن القتّال كان له أخ اسمه الجون، فشبّهه به:

كلانا عدوّ لا يرى في عدوّه‌

مهزّا و كلّ في العداوة مجمل [٩]

إذا ما التقينا كان أنس [١٠] حديثنا

صماتا [١١] و طرف كالمعابل [١٢] أطحل [١٣]

لنا مورد قلت بأرض مضلّة

شريعتنا: لأيّنا جاء أوّل [١٤]

/ تضمّنت الأروى لنا بشوائنا

كلانا له منها سديف مخردل [١٥]

فأغلبه في صنعة الزّاد إنّني‌

أميط الأذى عنه و ما إن يهلّل [١٦]


[١] الأروى جمع الأروية (جمع على غير قياس) و هي أنثى الوعل، و هو جنس من المعز الجبلية له قرنان قويان منحنيان.

[٢] خد «ما يتقوته». ج «فيأخذ منها ما يتقونه».

[٣] خد، و «المختار»: «يخرج فيرمي الوحش بنبله». ج، س «يخرج فيجرح الوحش بنبله».

[٤] «التجريد»: «أقام النمر». و في خد «أقام عليه النمر».

[٥] في «المختار»: «ثم يتنحى و يرد النمر فيقيم عليه القتال». و في س: ينتحي. بدل: يتنحى.

[٦] «الديوان» ٧٧ هدك، بدل: يعدل، هو الجون، بدل أبا الجون. و في «التجريد» أبو الجون و في «المختار» أبا الجود. و في «اللسان» أبو الجون كنية النمر، و في «شرح التبريزي الحماسة»: أبو الجون يعني النمر. و قوله: يعدل صاحبا. في «المختار»:

«بعدك صاحبي».

[٧] ج: يشبهه. و في «التجريد» قيل: أبو الجون صاحب للقتال فشبهه به.

[٨] ج «عتبة».

[٩] «الديوان» ٧٨: «لويري»، بدل «لا يرى» و مثله في ج. «و محزا»، بدل «مهزا».

[١٠] «الديوان» ٧٨. «جل»، بدل «أنس».

[١١] «الديوان» و س و «التجريد و المختار»: صمات (بالرفع) و يكون اسم كان مؤخرا.

[١٢] المعابل: جمع معبلة: نصل عريض طويل.

[١٣] ج، و «المختار»: «أكحل». و الأطحل: ما كان في لون الرماد.

[١٤] «الديوان» ٧٨

و كانت لنا قلت ...

و في س و «المختار»:

«مورد صاف»

. [١٥] قوله، بشوائنا، في ج، س: بقبولنا. و في «الديوان» ٧٨ بطعامنا، و في خد: بسوائنا و قوله: سديف، في «الديوان» نصيب.

[١٦] الشطر الأول في س و «المختار»:

«فأعلمه في صنعة الود أنني»

. و في ج:

«فأغلبه في صنعة الود» ..

و الشطر الثاني في «الديوان» ٧٨:

أميط الأذى عنه و لا يتأمل‌

و قوله: و ما إن يهلل: من قولهم. ما هلل عن قرنه، أي ما توقف عنه و لا نكل. هذا و ترتيب الأبيات هنا مخالف لترتيبها في «الديوان».