الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٥١ - صفات معبود الوهابيين وإمامهم ! !
ورواه أيضا في كنز العمال ج ١٠ ص ٢٤٧ و ص ٣٠١ و ص ٣٠٤ .
وهو يقرر قاعدة عامة هي أن التعليم والمخاطبة ينبغي أن يكونا متناسبين مع مستوى المخاطبين ، ولا دلالة فيه ولا إشارة على ارتباطه بصفات الله تعالى أو بغيرها من المواضيع ، وإن كنت أرجح أيضا أن معناه قريب من معنى الحديث المتقدم . . فمن أين حكموا أن عليا عليه السلام يقصد كتمان الصفات ، وأنه كان وهابيا مجسما يكتم لوازم مذهبه عن المسلمين كما يفعلون ! !
وأما حديث ابن عباس فقد تفرد به عبد الرزاق في مصنفه ج ١١ ص ٤٢٢ ولم أجده في أي مصدر غيره على كثرة ما راجعت ، ورواه بعد حديث أبي هريرة في قصة المناظرة المزعومة بين الجنة والنار ، قال :
عن معمر ، عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تحاجت الجنة والنار ، فقالت النار : أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين ، وقالت الجنة : فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وعرتهم ؟ فقال الله للجنة : إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي ، وقال للنار : إنما أنت عذابي ، أعذب بك من أشاء من عبادي ، ولكل واحدة منكما ملؤها ، فأما النار فإنهم يلقون فيها وتقول هل من مزيد ، فلا تمتلئ حتى يضع رجله ، أو قال قدمه فيها ، فتقول : قط ، قط ، قط ، فهنالك تملأ وتنزوي بعضها إلى بعض ، ولا يظلم الله من خلقه أحدا ، وأما الجنة فإن الله ينشئ لها ما شاء .
أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاووس عن أبيه قال : سمعت رجلا يحدث ابن عباس بحديث أبي هريرة هذا ، فقام رجل فانتقض ، فقال ابن