الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ١٣٠ - محاولة بعض اليهود أن يتبرؤوا من التشبيه والتجسيم
وفي كتاب لهم يسمى شعر توما من كتاب التلمود . ففي الكتاب المذكور أن تكسير جبهة خالقهم من أعلاها إلى أنفه خمسة آلاف ذراع .
- وجاء في هامش المطالب العالية ج جزء ٢ ص ٢٥ :
في التوراة : أن الله إله واحد . وفي التوراة : أن الله ليس كمثله شئ . ففي الإصحاح السادس من سفر التثنية : إسمع يا إسرائيل . الرب إلهنا رب واحد . فأحبب الرب إلهك بكل قلبك وكل نفسك وكل قدرتك ولتكن هذه الكلمات التي أنا آمرك بها اليوم في قلبك ، وكررها على بنيك وكلمهم بها إذا جلست في بيتك ، وإذا مشيت في الطريق ، وإذا نمت وإذا قمت ، واعقدها علامة على يدك ، ولتكن عصائب بين عينيك واكتبها على عضائد أبواب بيتك وعلى أبوابك . تثنية ٦ : ٤ ٩ ترجمة اليسوعيين .
وفي الإصحاح الثالث والثلاثين سفر التثنية : لا كف ء لله . وفي ترجمة البروتستانت : ليس مثل الله . ت : ٢٦ .
وقال موسى بن ميمون في دلالة الحائرين : إن ما ورد في التوراة مما يوحي بأن الله شبه إنسان بأعضائه وبصفاته ، فذلك مؤول على معنى : أن الله يقرب ذاته إلى عقول الخلق ، حديثه عن نفسه كأنه واحد منهم . أما هو فليس مثل إنسان وليس كمثله شئ ، وذلك ليفهم الخلق ذات الله على نحو قريب من تصوراتهم .
وما جاء عن مشبهة اليهود : أن الله يبكي على خراب هيكل سليمان ويلعب مع الحيتان ، فهو قول قال به سفهاء من اليهود لا وزن لهم عند الله ولا عند الناس . انتهى .