الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٥٣ - معبود ابن تيمية موجود في مكان معين من الكون ( محلة العماء ) ! !
رابعا : ذكرت مذهبكم في الحقيقة والمجاز والتفسير والتأويل ، ووصفتني بأني جاهل به وبالعربية . . الخ .
شكرا ، ولكن لا تنس أن إمامك الذي يطيل في ذكر التفسير والتأويل ، وله كتاب في الحقيقة والمجاز . . ويصرح أنه ليس في القرآن مجاز ! !
ثم يدعى أنه يقبل التأويل والمجاز ، ويدعي أن خلافه مع بعضهم لفظي .
ثم يعود فيشترط للتأويل والمجاز أن يرجع إلى المعنى الذي يعطيه ظاهر الكلمة ، ولا يخرج عنه ! ! . وبذلك يهدم كل ما حاول أن يقرب بينه وبين أهل اللغة وعلماء الإسلام ، القائلين بأن الحقيقة والمجاز حقيقة !
هل تعرف معنى كلامه ؟ معناه أنه يقبل أن تفسر العماء والهواء والمكان ، بأي تفسير أو تأويل بشرط أن يرجع إلى المعنى المحسوس الظاهر من الكلمات !
أليس كذلك يا مشارك ؟ !
ولعلك بعد هذا تجادل ، وتقص لي مقطعا جديدا من كتب إمامك ، فالرجاء أن تحدد لي بسطرين معنى حديث العماء بصيغته النكراء التي قبلها إمامك ، وهل تقبلها أنت ؟ !
خامسا : سألتني عن معنى ( فوقهم ) في صفات الله تعالى ، وقد شرحت لك سابقا : أن الفوقية لله تعالى يستحيل أن تكون من عالم المكان والزمان المخلوق ، بل هي فوقية من نوع آخر ، ولذا لا بد من تأويلها في صفاته سبحانه بأنها غير الفوقية الحسية . وهكذا فسرها العلماء السنيون كالبيهقي وغيره ، وحتى الطبري الذي ذكرته ! لكن أسألك عن قوله تعالى : وهو معكم أينما كنتم . وقوله تعالى : كل شئ هالك إلا وجهه . هل يمكنك تفسيرهما بالمعنى الحقيقي بظاهر اللفظ الذي يفهمه الناس للمعية ، والهلاك ،