الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ١٥٠ - قول ابن تيمية بأن الله قد يستقر على ظهر بعوضة ! !
قال ابن تيمية في ( بيان تلبيس الجهمية ) ( ١ - ٥٦٨ ) : ( ولو قد شاء لاستقر على ظهر بعوضة فاستقلت به بقدرته ولطف ربوبيته فكيف على عرش عظيم أكبر من السماوات والأرض ، فكيف على عرش عظيم أكبر من السماوات والأرض ، فكيف تنكر أيها النفاج أن عرشه يقله . . . ) .
هامش : لا يستطيع أي إنسان عاقل أن ينكر ذلك ، ولا أن يقول ليس هذا كلام ابن تيمية إنما هو نقل ، وذلك لأن ابن تيمية مقر مقرر لهذا الكلام لم ينكره بل هو حاض عليه ! ! فقد ذكر ابن القيم في كتابه ( إجتماع الجيوش الإسلامية ) ص ٨٨ طبعة هندية ما نصه : ( كتابا الدارمي - النقض على بشر المريسي والرد على الجهمية - من أجل الكتب المصنفة في السنة وأنفعها ، وينبغي لكل طالب سنة مراده الوقوف على ما كان عليه الصحابة والتابعون والأئمة أن يقرأ كتابيه ، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية . . . يوصي بهما أشد الوصية ويعظمهما جدا ، وفيهما من تقرير التوحيد والأسماء والصفات بالعقل والنقل ما ليس في غيرهما ) انتهى . . وقد أثبت هذه الفقرة حامد الفقي على خلف صفحة الغلاف الداخلي لكتاب ( رد الدارمي على بشر المريسي ) فتنبه .
وكذلك صرح بلفظة الاستقرار التي لم ترد في كتاب ولا في سنة ابن عثيمين ، حيث قال في ( شرح لمعة الاعتقاد ) ص ٤١ : ( وهو استواء حقيقي معناه العلو والاستقرار . . . ) انتهى .
رد الألباني على ذلك :
قلت : وقد رد الألباني عقيدة الاستقرار هذه التي يقول بها ابن تيمية ومقلدوه بكل صراحة في مقدمة ( مختصر العلو ص ١٧ الطبعة الأولى ) ١٤٠١ ه حيث قال :