الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٩ - ابن تيمية يدعو المسلمين إلى الايمان بمعبود اليهود حسب التوراة ! !
فإن هذا في التوراة كثير جدا ، وليس لأمة كثيرة عظيمة منتشرة في مشارق الأرض ومغاربها غرض في أن تكذب من تعظمه غاية التعظيم بما يقدح فيه وتبين فساد أقواله ، ولكن لهم غرض في أن يكذبوا كذبا يقيمون به رياستهم وبقاء شرعهم والقدح فيما جاء به من ينسخ شيئا منهم . كما لهم غرض في الطعن على عيسى بن مريم وعلى محمد صلى الله عليهما وسلم . فإذا قالوا :
ما هو جنس القدح في عيسى ومحمد كان تواطؤهم على الكذب فيه ممكنا ، فأما إذا قالوا : ما هو من جنس القدح في موسى فيمتنع تواطؤهم على ذلك في العادة ، مع علمهم بأنه يقدح في موسى ! ! انتهى .
وواقع اليهود يفضح ابن تيمية :
قال الباحث الدكتور الشلبي في كتابه مقارنة الأديان ج ١ ص ٢٦٧ :
يروي التلمود : أن الله ندم لما أنزله باليهود وبالهيكل ، ومما يرويه التلمود على لسان الله قوله : تب لي لأني صرحت بخراب بيتي وإحراق الهيكل ونهب أولادي . وليست العصمة من صفات الله في رأي التلمود ، لأنه غضب مرة على بني إسرائيل فاستولى عليه الطيش ، فحلف بحرمانهم من الحياة الأبدية ، ولكنه ندم على ذلك بعد أن هدأ غضبه ، ولم ينفذ قسمه ، لأنه عرف أنه فعل فعلا ضد العدالة . ويقرر التلمود : أن الله هو مصدر الشر كما أنه مصدر الخير . . .
وقال الدكتور الشلبي في ص ١٩٢ تحت عنوان : اليهود والألوهية عموما :
على أن مسألة الألوهية كلها ، سواء اتجهت للوحدانية أو للتعدد ، لم تكن عميقة الجذور في نفوس بني إسرائيل ، فقد كانت المادية والتطلع إلى أسلوب نفعي في الحياة من أكثر ما يشغلهم ، وإذا تخطينا عدة قرون فإننا نجد الفكر