الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٤١ - وهو راوي حديث البخاري ترون ربكم يوم القيامة !
إلا أياما حتى أشرفت عليها وهي شرية واحدة ، ولعمر إلهك لهو أقدر على أن يجمعهم من الماء على أن يجمع نبات الأرض فيخرجون من الأصواء ومن مصارعهم ، فتنظرون إليه وينظر إليكم .
قال : قلت : يا رسول الله وكيف نحن مل ء الأرض وهو شخص واحد ننظر إليه وينظر إلينا ؟ . قال : أنبئك بمثل ذلك في آلاء الله عز وجل :
الشمس والقمر آية منه صغيرة ترونهما ويريانكم ساعة واحدة لا تضارون في رؤيتهما ، ولعمر إلهك لهو أقدر على أن يراكم وترونه من أن ترونهما ويريانكم لا تضارون في رؤيتهما . قلت : يا رسول الله فما يفعل بنا ربنا عز وجل إذا لقيناه ؟
قال : تعرضون عليه بادية له صفحاتكم لا يخفى عليه منكم خافية ، فيأخذ ربك عز وجل بيده غرفة من الماء فينضح قبيلكم بها ، فلعمر إلهك ما تخطي وجه أحدكم منها قطرة ، فأما المسلم فتدع وجهه مثل الريطة البيضاء ، وأما الكافر فتخطمه مثل الحميم الأسود . ألا ثم ينصرف نبيكم صلى الله عليه وسلم ويفترق على أثره الصالحون فيسلكون جسرا من النار ، فيطأ أحدكم الجمر فيقول حس ! يقول ربك عز وجل أوانه ! ألا فتطلعون على حوض الرسول على أظمأ والله ناهلة عليها قط ، ما رأيتها ، فلعمر إلهك ما يبسط واحد منكم يده إلا وضع عليها قدح يطهره من الطوف والبول والأذى ، وتحبس الشمس والقمر ولا ترون منهما واحدا .
قال قلت يا رسول الله فيما نبصر ؟ قال : بمثل بصرك ساعتك هذه ، وذلك قبل طلوع الشمس في يوم أشرقت الأرض واجهت به الجبال .
قال : قلت : يا رسول الله فيما نجزى من سيئاتنا وحسناتنا ؟