الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٣٣١ - المجسمون الحشويون فقدوا أعصابهم !
* وكتب ( العروة الوثقى ) ، العاشرة صباحا :
أحسنت وبارك الله فيك يا قرة أعيننا التلميذ ، ورحم الله والديك .
* فكتب المدعو ( التلميذ ) بتاريخ ٢٥ - ٦ - ١٩٩٩ ، الثانية ظهرا :
شكرا كثيرا وتحية زاكية للأخوة عربي ١ عرباوي ٤ والعروة الوثقى . وما نقدمه من نصرة لأهل البيت عليهم السلام ودحض لافتراءات المفترين عليهم وعلى شيعتهم إلا شئ قليل جدا . فغيرنا بذل الدم في سبيلهم كأنصار أبي عبد الله الحسين عليه السلام ، وغيرهم من أنصار بقية الأئمة عليهم السلام ، وما عندنا فإنه من الله سبحانه وتعالى وبسببهم وبركاتهم ، ودعوات إمامنا الحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف .
أخوكم في الدين والعقيدة والمذهب .
* وكتب المدعو ( جميل ٥٠ ) ، الرابعة عصرا :
الأخ الأعز : التلميذ ( الأستاذ ) . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
لا أعتقد وأنت في هذه المرحلة الطويلة من التجربة أن تغفل عن دهاء القوم !
وإنها الشنشنة التي ورثوها خلفا عن سلف ، وأنا مطمئن إلى أن أكثرهم لا يشعرون هذا في أنفسهم ، وعلى العموم هنا بدأ يظهر التحيل الصريح فمستهل الكلام كان التحدي وعرض الرواية عن رضا آل محمد كان على سبيل النقض لا البيان ولما جاءه الجواب منك ( زاد الله في توفيقك ) مشفعا ببعض التحدي والإشكال عليه أعرض عنه وكأنك لم تعترضه بشئ واكتفى بأن بين . . . وضح . . . فسر . وهكذا يجعلون انتقادات أهل العلم عليهم أدراج الرياح لا بالإبطال والمناقشة ؟ ! ! ! !