الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٤٧ - معبود ابن تيمية موجود في مكان معين من الكون ( محلة العماء ) ! !
والثاني : أنه قبل أن تكون صيغة السؤال ( أين كان الله قبل خلق الخلق ) فقد استدل بها في عدة من كتبه ، فلا مجال للقول بأن الأمور الثلاثة المزعومة مع الله تعالى ( العماء ، أي السحاب ، والهواء والمكان ) هي من الخلق ، وأن الخلق تم على مرحلتين كما حاول أن يقول ذلك مشارك ! !
والثالث : أن التأويل عند ابن تيمية حرام وبدعة ! وهذا يعني أنه لا يمكن له أن يتحرك في تفسير حديث أبي رزين وتأويله . . وإلا كان مبتدعا ضالا بحكم فتواه ! فالحمد لله الذي جعله يكتف نفسه بحبل نفسه ! !
والنتيجة : أن الله تعالى عند مشارك وإمامه ابن تيمية : كان قبل أن يخلق أي شئ من خلقه على الإطلاق : موجودا في مكان ، يجلس على سحاب وفوقه هواء وتحته هواء ! ! . وذلك المكان والسحاب والهواء ليست من المخلوقات ، بل هي موجودة مع الله تعالى وشريكة له ! أو أنها كانت قبله وهي التي خلقته وأجلسته في تلك الغمامة ، فهي الإله دونه . . والعياذ بالله تعالى ! !
فيا أيها المشارك والمشاركون : خففوا من غلوائكم الفارغة ، وادعائكم العلم والتوحيد الحقيقي العلمي ، وتكفيركم لمن هم أفهم منكم من المسلمين ، وأمتن توحيدا ، وأصدق عبادة .
عالجوا مصيبتكم الكبرى أولا ، وخلصوا أنفسكم من تصورات اليهود لربهم على كرسيه في السماء ، أو في الغمام كما ترون توراتهم مليئة به ! !
وإذا أصررتم على أن السحاب والهواء والغيوم ، من غير مخلوقات الله تعالى ، فهي شريكة له ! !
ومعنى ذلك أن ( ألف ) مشارك ومشاركين تطير ، مع همزة العماء ! ! !