الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٤٦ - صفات معبود الوهابيين وإمامهم ! !
يؤيد رأيه إلا أمثال هذه النظائر . . مقاتل وابن الكلبي ، هذان كل السلف الذي هم ورثته ! ! !
- وقال الألباني في فتاويه ص ٥١٦ :
سؤال : هل أن مذهب السلف هو التفويض في الصفات ؟ .
جواب : قال ابن حجر العسقلاني وهو أشعري : إن عقيدة السلف فهم الآيات على ظاهرها دون تأويل ودون تشويش ، إذا آمنا برب موجود لكن لا نعرف له صفة من الصفات . . . وحينئذ كفرنا برب العباد حينما أنكرنا الصفات بزعم التفويض . انتهى .
ويلاحظ أن سؤال السائل عن تفويض السلف ، وينبغي أن يكون الجواب بذكر رأي أحد من السلف يفسر الصفات بالظاهر ولا يفوضها ، ولو كان شخصا واحدا ، ولكن الألباني لم يأت له بمثال من السلف ، لأنه لا يوجد كما رأيت في نصوصهم !
وجاء بدل ذلك بشهادة ادعاها لأحد علماء خلف خلف الخلف ، لأن ابن حجر متوفى سنة ٥٨٢ ه يعني في أواخر القرن السادس ! .
ثم من حقنا أن نطالب الألباني بنص شهادة ابن حجر ومصدرها ؟ ؟ ! فقد ذكرها بلا مصدر وخلطها بكلامه ! .
أما ابن حجر فرأيه مخالف لما ذكره عنه الألباني ، ومعروف عنه حملته الشديدة على أجداد الألباني من الحنابلة المجسمين .
هذا عن أكبر عالمين عند الوهابيين في عصرنا ! !
أما إمام الوهابيين محمد بن عبد الوهاب ، فلم أطلع له على بحث معمق في التوحيد أو الصفات ، وكتابه المسمى ( التوحيد ) يبدو أنه ألفه على عجل ،