الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٨٣ - لا يحويه مكان ولا يخلو منه مكان
إقناع عقلك وذهنك بأن وجود الله تعالى من نوع آخر ، وتترك الاصرار أن يكون جسما ماديا يشبه بدن الإنسان ، كما قالت اليهود ؟ ! ! .
ولذا نقول لك : لو كان تصورنا لله تعالى تصورا يهوديا مثل تصورك ، لوردت علينا إشكالاتك ، ولكنه سبحانه جل وعلا أن يكون من نوع ما زعمت حلوله ، أو ما زعمت الخلو منه ، سواء ! .
* فأجاب ( مشارك ) :
عفوا يا عاملي هذه نظرية جديدة قديمة ، أسسها كارل ماركس اليهودي في العصر الحديث ، وقديما أسسها الدهريون ، ( موجود وغير موجود ) ، ( في كل مكان وليس في مكان ) ، ( محسوس وغير محسوس ) ، ( مادي وغير مادي ) ، ( عدم وغير عدم ) ( . . . ، . . . ) صدق العلماء في وصفكم قديما : ما أنتم إلا جهمية تعبدون العدم المحض !
* وكتب ( مشارك ) في ذلك اليوم أيضا :
ولكنك أيضا لم تستطع نفي الحلولية يا حلولي ! فأنت ما زلت تثبت أنه في كل مكان ! فطالما أنك أثبت ذلك فيلزمك ما يلزمهم ! يا صاحب الأزلام أو الإلزام .
* فأجابه ( العاملي ) في ذلك اليوم :
دعك من التهريج ، وأجبني على هذا السؤال بنعم ، أو لا :
هل تعتقد أن كل موجود لا بد أن يكون خاضعا لقوانين الزمان والمكان ؟
* فكتب ( مشارك ) :
وهل تسمي كلام الرفيق الأعظم كارل ماركس تهريج ( كذا ) ؟