الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٢٨ - نماذج من الذين تبرؤوا من الحديث وقالوا رواته أعراب لا فهم لهم
قال أبو عبيد : لا يدري كيف كان ذلك العماء . وفي رواية ( كان في عما ) بالقصر ، ومعناه : ليس معه شئ . النهاية ٣ - ٣٠٤ .
ورواه آخرون أيضا ، لكن كل رواياتهم عن أبي رزين المذكور ! ! .
نماذج من الذين تبرؤوا من الحديث وقالوا رواته أعراب لا فهم لهم :
- قال ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث صفحة ٢٠٦ :
قالوا : رويتم في حديث أبي رزين العقيلي من رواية حماد بن سلمة أنه قال النبي صلى الله عليه وسلم : أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض ؟ .
فقال : كان في عماء فوقه هواء وتحته هواء ، قالوا وهذا تحديد وتشبيه ! !
قال أبو محمد : ونحن نقول إن حديث أبي رزين هذا مختلف فيه ، وقد جاء من غير ذا الوجه بألفاظ تستشنع أيضا ! ! والنقلة له أعراب ! ! ووكيع بن حدس الذي روي عنه حديث حماد بن سلمة أيضا لا يعرف ، غير أنه قد تكلم في تفسير هذا الحديث أبو عبيد القاسم بن سلام : حدثنا عنه أحمد بن سعيد اللحياني ، أنه قال : العماء السحاب ، هو كما ذكر في كلام العرب إن كان الحرف ممدودا ، وإن كان مقصورا كأنه كان في عمى ، فإنه أراد كان في عمى عن معرفة الناس ، كما تقول عميت عن هذا الأمر فأنا أعمى عنه عمى إذا أشكل عليك فلم تعرفه ولم تعرف جهته ، وكل شئ خفي عليك فهو في عمى عنك .
وأما قوله فوقه هواء وتحته هواء ، فإن قوما زادوا فيه ما فقالوا ما فوقه هواء وما تحته هواء ، استيحاشا من أن يكون فوقه هواء وتحته هواء ، ويكون بينهما ! ! والرواية هي الأولى ، والوحشة لا تزول بزيادة ما ، لأن فوق وتحت باقيان ، والله أعلم ! !