الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٩٧ - لا يحويه مكان ولا يخلو منه مكان
* فكتب ( العاملي ) :
يعني أنك تعتبر أن كل وجود غير جسم فهو عدم ! أو كما تخيل إمامك لا يمكن إثبات الصفات الإلهية إلا لجسم ! ! أما نحن فنعتقد أن وجوده سبحانه يستحيل أن يكون جسما ، لأنه سيخضع للزمان والمكان اللذين خلقهما ، وفي نفس الوقت فإن وجوده سبحانه أقوى من وجود كل المخلوقات ! .
لقد سيطر على ذهنك نوع الوجود المادي ، فلا تريدون تصور وجود من نوع آخر . . وهذه عينها مادية اليهود . . وهي عينها ذهنية الجائع يقولون له : واحد زائد واحد كم يساويان ؟ فيقول : رغيفان ! ! ويسألونه : القمر ماذا يشبه ؟ فيقول الرغيف ! !
أنت تعرف معنى النور الحسي ، فإذا قيل لك يوجد نور النور ، فتقول يعني أنه نور ، فيقال لك : لا ، ليس من نوع الشعاع الذي تعرفه ، ولكنه نوره الذي منه يتنور . . فلا تكاد تصدق ! ! .
هذا مثل بسيط لمشكلتك الذهنية ، ولهذا غضبت عندما قال لك الأخ الطالب لا بد أن تعرف معنى المادي ، ومعنى المجرد عن شكلها وصفاتها ! !
أرجو أن تتأمل قوله تعالى ( الله نور السماوات والأرض ) ثم قال ( مثل نوره ) ولم يقل مثله ! ! وتتأمل قوله تعالى ( ليس كمثله شئ ) ولماذا لم يقل ليس مثله ! !
* فكتب ( مشارك ) :
هل تعرف ماذا قال عمرو بن عبيد عندما سمع حديث ابن مسعود : حدثنا الصادق المصدوق ؟ وهل ستقول مثل قوله ؟ لماذا تهربت من بيان عقيدتك ، وتفسيرك للآيات في السؤال الخامس ؟