الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٤٠ - وهو راوي حديث البخاري ترون ربكم يوم القيامة !
فقال : ضن ربك عز وجل بمفاتيح خمس من الغيب لا يعلمها إلا الله ، وأشار بيده قلت وما هي ؟ قال علم المنية ، قد علم منية أحدكم ولا تعلمونه ، وعلم المني حين يكون في الرحم قد علمه ولا تعلمون ، وعلم ما في غد ، وما أنت طاعم غدا ولا تعلمه ، وعلم اليوم الغيث ، يشرف عليكم آرلين آدلين مشفقين ، فيظل يضحك ، قد علم أن غيركم إلى قرب . وعلم يوم الساعة .
قال لقيط : لن نعدم من رب يضحك خيرا .
قلت : يا رسول الله علمنا مما تعلم الناس ، وما تعلم فإنا من قبيل لا يصدقون تصديقنا أحد من مذحج ، التي تربو علينا ، وخثعم التي توالينا ، وعشيرتنا التي نحن منها .
قال : تلبثون ما لبثتم ثم يتوفى نبيكم ، ثم تلبثون ما لبثتم ثم تبعث الصائحة لعمر إلهك ، ما تدع على ظهرها من شئ إلا مات ، والملائكة الذين مع ربك عز وجل ، فأصبح ربك عز وجل يطيف في الأرض وخلت عليه البلاد ، فأرسل ربك عز وجل يطيف في الأرض وخلت عليه البلاد ، فأرسل ربك عز وجل يطيف في الأرض وخلت عليه البلاد ، فأرسل ربك عز وجل السماء تهضب من عند العرش ، فلعمر إلهك ما تدع على ظهرها من مصرع قتيل ، ولا مدفن ميت إلا شقت القبر عنه ، حتى تجعله من عند رأسه فيستوي جالسا ، فيقول ربك : مهيم ؟ لما كان فيه ، يقول : يا رب أمس اليوم ، ولعهده بالحياة يحسبه حديثا بأهله .
فقلت : يا رسول الله كيف يجمعنا بعدما تمزقنا الرياح والبلى والسباع ؟ .
قال أنبئك بمثل ذلك في آلاء الله ، الأرض أشرقت عليها وهي مدرة بالية ، فقلت : لا تحيا أبدا ، ثم أرسل ربك عز وجل عليها السماء ، فلم تلبث عليك