الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٣٩١
ذلك أن أسلوب التفكير العقدي عند أصحاب المذاهب مبني ، في غالبه ، على ( ردود الأفعال ) ، لذا نجد الإمام أحمد ، مثلا ، كان يقول : القرآن كلام الله ولا يزيد ، فلما قال المعتزلة : إنه مخلوق . زاد هو في عقيدته : القرآن كلام الله غير مخلوق ، فلما خوطب في ذلك قال : لما زادوا زدنا ! ! وقال أيضا : إذا سكتوا سكتنا .
٢ - وجوب التجرد في البحث عن الحقيقة ، وعدم التسليم بما عليه الآباء والمشايخ .
٣ - وجوب إحسان الظن بالمخالفين ، وعدم المبادرة بعدائهم وهجرهم في وقت المسلمون فيه في أمس الحاجة إلى الاتحاد والتضامن .
٤ - وجوب السعي إلى حل الخلافات بين المسلمين بعيدا عن جو التعصب والتحزب ، و ( مذهبنا ومذهبكم ) ، بل المسلمون جميعا ملة واحدة .
٥ - التفطن لمواطن الاتفاق بين المسلمين ، والسعي لتوسيعها ونشرها ، والتنبه لمواطن الاختلاف ، والسعي لتضييق دائرتها ، وجعلها ضمن الخلاف المحتمل .
٦ - قطع الطريق أمام المتعصبين والجهال والمقلدين من شتى المذاهب الساعين إلى نشر العداء والفرقة بين المسلمين باسم ( العقيدة ) .
٧ - الواجب على طالب الحق إصلاح عقيدته على ضوء كتاب الله ، وما ثبت عن رسول الله ، والبحث عن مراد الله ، ولا يجعل همه تأييد مذهبه ، ولو على حساب الحق ، قناعة بالتقليد ، أو لنيل رضى أئمة هذا المذهب .
بل يقول كما قال الإمام الشافعي : آمنت بالله ، وبما جاء عن الله ، على مراد الله ، وآمنت برسول الله ، وبما جاء عن رسول الله ، على مراد رسول الله .