الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٣٠١ - لا يحويه مكان ولا يخلو منه مكان
موضوع الصفات عندنا هو ذاته ووجوده الأعلى من المادة ، وعندكم ذاته المادية ، التي ابتليتم بالقول بها ! ! .
وأخيرا ، خذها مني صادقة يا مشارك : أقسم لك بالله تعالى أنك في شك من عقيدتك ، وأنك متحير في يد الله العضو التي تزعمها : هل هي بلا كيف ، أم هي بكيف لا نعرفه ! وأنك ستبقى في دوامة التناقض بين تجسيمك لله تعالى من جهة ، وبين نفي الكيف عن أعضائه وبدنه من جهة . . حتى يهديك الله إليه إن كنت أهلا ، أو تلقاه فتعرف في أي بئر وقوقعة كنت ! !
* فكتب ( مشارك ) بتاريخ ٢٠ - ٧ - ١٩٩٩ :
ما هذا الكلام العلمي يا عاملي :
١ - والله الذي لا إله إلا هو أنا مستيقن من عقيدتي ولله الحمد ، التي تأخذ بما في الكتاب والسنة وكلام السلف الصالح ، ولا أشعر فيها بأي تناقض ولله الحمد ، وأما أنتم فتناقضاتكم لا تنتهي وتفرقون بين الذات والصفات بلا حجة ولا برهان ، وتفرون من التجسيم إلى التعطيل إلى الالحاد والعياذ بالله .
* فأجابه ( العاملي ) :
حسنا . . عرفنا أن دليلك على إثبات اليد والأعضاء لله تعالى ، هو أنك تحمل ألفاظ آيات الصفات وأحاديثها على المعنى الحقيقي لهذه الأعضاء وترفض المجازي . . فهل تقول إنها بلا كيف ، أم لها كيف لا تعلمه ؟ وما هو دليلك ؟ . انتهى .
فلم يجب مشارك ! !