الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ١٦٦ - اختلاف الألباني مع ابن تيمية في إثبات الحد لله تعالى ! !
( إختلاف الألباني مع ابن تيمية في إثبات الحد لله تعالى ! ! ) ١٢ - فصل : في عرض الخلاف الواقع بين ابن تيمية والذهبي والألباني في مسألة الحد .
كان الذهبي في أول حياته أيام شبابه في سن ( العشرينات ) قد تأثر بابن تيمية فصنف بعض التصانيف التي فيها ما يؤيد فكر ابن تيمية ، ثم رجع عن أكثر ذلك في كتبه المتأخرة وخاصة ( سير أعلام النبلاء ) أما كتابه ( العلو ) فقد ألفه وهو ابن خمس وعشرين سنة أي قبل وفاته بنحو خمسين سنة ، ولذلك نجده يخالف ما فيه كما يخالف أيضا ابن تيمية بل يرد عليه ويخطئه في كثير من المواضع في ( سير أعلام النبلاء ) ، وما رسالة ( زغل العلم والطلب ) و ( النصيحة الذهبية ) عنا ببعيد .
وهذه الرسالة ثابتة رغم أنف من يحاول نفيها ! ! ورغم أنف من يقول بأنها ليست من تصانيف الذهبي ! ! وهي تقع في ورقة واحدة وهي مشهورة باسم القبان . ذكرها الحافظ السخاوي في كتابه ( الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ) طبعة دار الكتب العلمية ص ٣٠٧ .
ومن تلك المسائل التي وقع الخلاف أخيرا فيها بين ابن تيمية ومقلده الألباني وبين الذهبي مسألة إثبات الحد لله سبحانه وتعالى عما يقولون ويصفون ، فابن تيمية يثبتها ويكفر منكر الحد لله تعالى والذهبي ينكرها في آخر حياته بل ويعتبر إثارتها قبل ذلك بدعة ، وإليك ذلك موضحا : قال ابن تيمية في ( موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول ) ( ٢ - ٢٩ ) المطبوع على هامش ( منهاج سنته ) ما نصه : ( فهذا كله وما أشبهه شواهد ودلائل على الحد ومن لم يعترف به فقد كفر بتنزيل الله وجحد آيات الله ) .