الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ١٠٢ - الإمام الكاظم والإمام الرضا ( ع ) يكشفان تحريف حديث النزول !
كما رآه بصره ، أو ما رآه بقلبه والمعنى لم يكن تخيلا كاذبا ، ويدل عليه أنه سئل عليه السلام : هل رأيت ربك ؟ . فقال : رأيته بفؤادي ، وقرأ : ما كذب ، أي صدقه ولم يشك فيه . أفتمارونه على ما يرى ، أفتجادلونه عليه ، من المراء وهو المجادلة . انتهى كلام المجلسي .
الإمام الكاظم والإمام الرضا عليهما السلام : يكشفان تحريف حديث النزول !
- قال الصدوق في كتابه التوحيد ص ١٨٣ :
عن يعقوب بن جعفر الجعفري ، عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام قال : ذكر عنده قوم يزعمون أن الله تبارك وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا فقال : إن الله تبارك وتعالى لا ينزل ولا يحتاج إلى أن ينزل ، إنما منظره في القرب والبعد سواء ، لم يبعد منه قريب ولم يقرب منه بعيد ، ولم يحتج بل يحتاج إليه ، وهو ذو الطول لا إله إلا هو العزيز الحكيم . أما قول الواصفين :
إنه تبارك وتعالى ينزل ، فإنما يقول ذلك من ينسبه إلى نقص أو زيادة ، وكل متحرك محتاج إلى من يحركه أو يتحرك به ، فظن بالله الظنون فهلك ، فاحذروا في صفاته من أن تقفوا له على حد ، فتحدوه بنقص أو زيادة أو تحرك أو زوال أو نهوض أو قعود ، فإن الله جل عن صفة الواصفين ، ونعت الناعتين ، وتوهم المتوهمين .
- وقال الصدوق في كتابه التوحيد ص ١٧٦ :
عن إبراهيم بن أبي محمود ، قال : قلت للرضا عليه السلام : يا ابن رسول الله ما تقول في الحديث الذي يرويه الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : إن الله تبارك وتعالى ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا ؟