الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٦٢ - السؤال عن الله تعالى بأين وكيف ومتى سؤال غلط !
وهي شبيهة جدا بثنائية الأب والابن النصرانية ، التي لم يستطيعوا إلى الآن أن يخرجوا منها ! !
ومن ناحية أخرى صحح ابن تيمية أحاديث التشبيه التي أدخلها المتأثرون باليهود وثقافتهم في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله ، مثل حديث الحاخام ، وحديث أم الطفيل ، ونزول الله تعالى بذاته ، وحديث ( العماء ) وأمثاله ، فكانت نتيجة تفكيره : أن الله تعالى جسم ! وهو يشبه الإنسان الذي خلقه على صورته ! وأن الإنسان شبيهه وليس مثيله ! فوقع في تشبيه اليهود والنصارى ، ولم يستطع الخروج منه ! ! .
* فكتب ( عقيل ) بتاريخ ٢٩ - ٦ - ١٩٩٩ :
الأخ العاملي : حديثك لطيف ، ينعش الروح .
لي بعض الاستفسارات . لقد قلت : وطريق الإسلام هو حفظ التوازن بين التنزيه وبين الإثبات ، يعني بين ( سبحان الله ) و ( الحمد لله ) .
فهمت علاقة التنزيه وكلمة سبحان الله ، ولكن ماذا تعني بالإثبات ، وما علاقتها بكلمة الحمد لله .
* وكتب ( مشارك ) بتاريخ ٢٩ - ٦ - ١٩٩٩ ، مساء :
أشكرك على ذكر الروايات ولكن كما تعلم فإن الروايات مختلفة والحديث أصله واحد ولو استطعنا الوصول إلى الرواية الراجحة لزال الإشكال الموجود عندك ، وهذا ما حدا بي للطلب منك ذكر الروايات ، خاصة لو جمعنا هذا الحديث مع الأحاديث الأخرى مثل حديث ( كان الله ولا شئ قبله ) ، ( كان الله ولا شئ معه ) ، فإذا أردنا الجمع بين كل هذه الأحاديث لعلمنا أن الرواية