الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٣٠٠ - لا يحويه مكان ولا يخلو منه مكان
* وكتب ( مشارك ) بتاريخ ١٩ - ٧ - ١٩٩٩ :
ولماذا إذن تنكر الصفات يا شاطر بحجة الزمان والمكان ، طالما أنك تقول :
أن الله عز وجل لا تطبق عليه مفاهيم الزمان والمكان ، أليس هذا تناقضا يا شاطر ؟
* فأجابه ( العاملي ) بتاريخ ١٩ - ٧ - ١٩٩٩ :
ومن ينكر صفات الله تعالى من المسلمين يا مشارك ؟ ! !
دعكم من هذا السيف الباطل الذي رفعتموه ضد المسلمين ، فصرتم تتهمون كل من لم يقل بتجسيمكم بأنه ينفي الصفات ! ! وملأتم كتبكم ووسائل إعلامكم بوصف أنفسكم بالمثبتين ، ووصف غيركم بالنفاة ! ! .
إن ذهن الطفل الصغير يتصور أن ربه موجود مادي ، لكي يستطيع بزعمه أن يثبت له الصفات التي يعلمها إياها أبواه . . فإذا كبر قليلا عرف أن ( عالم ) الله تعالى مختلف تماما عن عالم المادة والطبيعة ، لأنه سبحانه كان قبلها وأنشأها من عدم ، ويكون بعدها ! وهي تفنى وهو يبقى ! ! .
وأنتم ما زلتم في ذهن الأطفال : تقولون أثبتوا صفات الله ، أثبتوا صفات الله ، أثبتوا صفات الله ، فلا بد أن يكون جسما في مكان من العالم وله أعضاء . . إلى آخر عقيدة اليهود والتلمود ! ! ومن لم يقل ذلك فهو بزعمكم جهمي معطل ، ينفي صفات رب العالمين ويكفر به ! ! لقد انكشف للمسلمين أن تهمتكم لهم بالمعطلة والجهمية ( سيف خشبي ) وانفضح أمرها .
فنحن وجميع المنزهين من المسلمين ، نثبت له سبحانه كل الصفات الحسنة ، وكل ما جاء به رسوله صلى الله عليه وآله ، بأعمق من إثباتكم . . ولكن