الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٧٣ - لا يحويه مكان ولا يخلو منه مكان
* فكتب ( حازم لؤي ) :
لا أظن أن مسلما قط يقرأ القرآن الكريم ويتناسى وصف الله سبحانه وتعالى ذاته بقوله تعالى ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) ، وقوله تعالى ( ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ) وقوله تعالى ( هو معكم أينما كنتم ) . فهل يكون الله سبحانه جسما ولا يخلو منه جهة أو مكان ، كما هو صريح القرآن ، سبحان الله عما تصفونه أنتم يا معشر المجسمة .
* وكتب ( مشارك ) بتاريخ ١٢ - ٧ - ١٩٩٩ ، موضوعا آخر بعنوان ( تناقضات أهل الحلول والاتحاد وعباد العدم ) ، قال فيه :
ما أكثر حسرة وتيه الفلاسفة الذين ضلوا في هذا الباب ، لأنهم اعتمدوا على عقولهم القاصرة في هذا الباب ، والذي يتأمل كلام العاملي يضحك والله على مثل هذه الاعتقادات ، وأنا أتحداه أن يجيب على هذا السؤال : تزعمون أن الله في كل مكان ، فهل تثبت وجود الله داخل جسمك أم لا . إن قلت :
نعم فأنت من أهل الحلول والاتحاد ، وإن قلت : لا ، فأنت كاذب في دعواك أن الله في كل مكان ! .
* فأجابه ( العاملي ) بتاريخ ١٣ - ٧ - ١٩٩٩ :
في كم مكان فتحت هذا الموضوع ؟ ! فما هذا الولع بالتهريج ؟
لقد أجبتك في مكانين وهذا الثالث ، وهذا يناسب اعتقادك بالتثليث :
الله ، والمكان ، والزمان ، اللذان يحتاج إليهما في أصل وجوده ، بزعم إمامك ابن تيمية ! لأن وجوده عنده مادي ، في مكان محدود ! ! وكل ذلك هربا من مقولة أنه موجود في كل مكان ، وكأن ( في ) عنده وعندك بمعنى واحد لا تستعمل بغيره ، وهو الدخول الحقيقي في الشئ على نحو الحلول أو التمازج ! !