الإمامة الإلهية (بحوث الشيخ محمد السند) - الساعدي، صادق محمدرضا - الصفحة ٢٤١
٥ - قوله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَدْعُواْ رَبِّي وَلاَ أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا}[٢].
هذه الآيات المباركة لسانها واحد واستدلالهم بها قريب من الاستدلال بالآية الأولى، حيث أن هذه الآيات القرآنية تنهى عن أن يدعو الإنسان مع الله أحداً، أي لا يعبد مع الله مخلوقاً من المخلوقات، وإذا كان الدعاء روح العبادة وقوامها فسوف يكون منهيّاً عنه بمقتضى صريح هذه الآيات الكريمة; لكونه من الشرك الصريح.
٦ ـ قوله تعالى: {وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}[٣].
٧ ـ قوله تعالى: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِى يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ}[٤].
وهذا اللسان من الآيات القرآنية يؤكّد على أن التوجّه إلى الغير بغية الاستنصار به شرك ومغالاة يوجب الخذلان الإلهي.
٨ ـ قوله تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاَءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ}[٥].
٩ ـ قوله تعالى: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ
[١] الحج: ٦٢.
[٢] الجن: ٢٠.
[٣] آل عمران: ١٢٦.
[٤] آل عمران: ١٦٠.
[٥] يونس: ١٨.