الإمامة الإلهية (بحوث الشيخ محمد السند) - الساعدي، صادق محمدرضا - الصفحة ١٣١
بإقامتك فيه عظيماً شريفاً وزاد على ما كان فيه من الشرف والعظم)[١].
كذلك ذكر بعض المفسّرين أن قوله تعالى: {وَوَالِد وَمَا وَلَدَ} المقصود منه إبراهيم والولد هو النبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله)، قال ابن الجوزي: (والثاني: أن الوالد إبراهيم وما ولد محمّد، قاله الحسن أبو عمران الجوني)[٢].
وهذا قسم آخر بالنبيّ (صلى الله عليه وآله)، كما نصّ على ذلك القاضي عياض[٣].
ثمّ إن هذه الآية المباركة دالّة على أن إنكار ولاية الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) وكونه واسطة ووسيلة بينهم وبين الله تعالى مع تعظيم الكعبة من عمل المشركين، وأن تعظيم البيت الحرام بضمّ تعظيم النبيّ الأكرم وببركة وجوده فيه.
٣ ـ قوله تعالى: {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ}[٤].
٤ ـ قوله تعالى: {ق وَالْقُرْآنِ الَْمجِيدِ}[٥].
٥ ـ قوله تعالى: {يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ}[٦].
٦ ـ قوله تعالى: {الرَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآن مُبِين}[٧].
٧ ـ قوله تعالى: {طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَاب مُبِين}[٨].
وقد ورد عن الإمام السجّاد (عليه السلام) في الصحيفة السجّادية بأن كلّ قسم في
[١] فتح القدير: ج ٥ ص ٤٤٣.
[٢] زاد المسير / ابن الجوزي: ج٨ ص٢٥١.
[٣] الشفا بتعريف حقوق المصطفى: ج ١ ص ٣٤.
[٤] ص: ١.
[٥] ق: ١.
[٦] يس: ١و٢.
[٧] الحجر: ١.
[٨] النمل: ١.