الإمامة الإلهية (بحوث الشيخ محمد السند) - الساعدي، صادق محمدرضا - الصفحة ١٤٦
والمواطن التي لامست بدنه الشريف ذات بركة وتأثير خارق لما هو المعتاد، لا سيما إذا كان في طريق الهداية والانصياع للأوامر الإلهية؟!
٥ ـ عصا موسى (عليه السلام)، حيث كانت وسيلة وواسطة للعديد من المعاجز الإلهية كانقلابها أفعى، وضرب البحر بها فكان كلّ فرق كالطود العظيم، وضرب الحجر بها فانفجرت إثنتا عشرة عيناً، كلّ ذلك لكونها مضافة إلى موسى (عليه السلام)، فهي مباركة ببركة موسى (عليه السلام) وواسطة للكثير من المعاجز، فكيف بك بنفس موسى ومن هو أفضل من موسى، ألا يكون واسطة ووسيلة لقضاء الحوائج التي هي لا تصل في العظمة والخطورة إلى حدّ المعجزة؟!
٦ ـ البيت الحرام حيث جعله الله عزّ وجلّ مباركاً تُطلب فيه البركة ويدعى فيه لقضاء الحوائج، وهو نوع توسيط لأجل طلب البركة، وذلك ما جاء في قوله تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْت وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ}[١].
[١] آل عمران: ٩٦.