الإمامة الإلهية (بحوث الشيخ محمد السند) - الساعدي، صادق محمدرضا - الصفحة ١٧٠
حاجة في أن يتوضّأ توضّأ، وأن يشرب شرب، وإلاّ أهراق، فاجعلوني في وسط الدعاء وفي أوّله وفي آخره"[١].
ومنها: ما أخرجه القاضي عياض عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: "كلّ دعاء محجوب دون السماء، فإذا جاءت الصلاة عليّ صعد الدعاء"[٢].
ومن الروايات التي من طرقنا أيضاً ما في موثقة السكوني عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: "من دعا ولم يذكر النبيّ (صلى الله عليه وآله) رفرف الدعاء على رأسه، فإذا ذكر النبيّ (صلى الله عليه وآله) رفع الدعاء"[٣].
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: "إذا كانت لك إلى الله حاجة فابدأ بمسألة الصلاة على النبيّ (صلى الله عليه وآله) ثم سل حاجتك، فإن الله أكرم من أن يُسأل حاجتين فيقضي إحداهما ويمنع الأخرى"[٤].
كذلك عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: "إذا دعا أحدكم فليبدأ بالصلاة على النبيّ، فإن الصلاة على النبيّ مقبولة، ولم يكن الله ليقبل بعض الدعاء ويردّ بعضاً"[٥].
وعن الإمام الحسن بن علي العسكري عن آبائه (عليهم السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: "إن الله سبحانه يقول: عبادي من كانت له إليكم حاجة فسألكم بمن تحبّون أجبتم
[١] المصنف / الصنعاني: ج٢ ص٢١٦.
[٢] الشفا بتعريف حقوق المصطفى: ج٢ ص٦٦.
وقال ابن عطاء: للدعاء أركان وأجنحة وأسباب... وأسبابه الصلاة على محمّد (صلى الله عليه وآله).
[٣] وسائل الشيعة: ج٧ ص٩٣ ـ ٩٤ ح٨٨٢٩.
[٤] نفس المصدر: ص٩٧ ح٨٨٤٠.
[٥] نفس المصدر: ص٩٦ ح٨٨٣٦.