الإمامة الإلهية (بحوث الشيخ محمد السند) - الساعدي، صادق محمدرضا - الصفحة ٨٢
حجر إسماعيل:
لقد ورد في الروايات أن حجر إسماعيل يضمّ قبره وقبر أمه هاجر وقبر سبعين نبيّاً أو تسعة وتسعين.
ففي الكافي عن معاوية بن عمّار قال: "سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الحجر أمن البيت هو أو فيه شيء من البيت؟ فقال: لا ولا قُلامة ظفر، ولكن إسماعيل دفن أمه فيه فكره أن توطأ، فحجّر عليه حجراً، وفيه قبور أنبياء"[١].
وقال السيوطي في الدرّ المنثور: (وتوفّي إسماعيل بعد أبيه فدفن داخل الحجر مما يلي الكعبة مع اُمه هاجر)[٢].
وأخرج القرطبي في تفسيره، عن عبد الله بن ضمرة السلولي: (ما بين الركن والمقام إلى زمزم قبور تسعة وتسعين نبيّاً)[٣].
وفي الطبقات لابن سعد، عن أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: (لما بلغ إسماعيل عشرين سنة توفيت أمه هاجر وهي ابنة تسعين سنة فدفنها إسماعيل في الحجر)[٤].
وأخرج أيضاً عن أبي جهم بن حذيفة بن غانم قال: (أوحى الله على إبراهيم (عليه السلام) أن يبني البيت وهو يومئذ ابن مائة سنة وإسماعيل يومئذ ابن ثلاثين سنة فبناه معه، وتوفّي إسماعيل بعد أبيه فدفن داخل الحجر مما يلي الكعبة مع
[١] الكافي / الكليني: ج ٤ ص ٢١٠.
[٢] الدر المنثور: ج٣ ص١٠٣، وكذا فضائل مكة للحسن البصري: ص٢٠، ومعجم البلدان للحموي: ج٢ ص٢٢١.
[٣] تفسير القرطبي: ج٢ ص١٣٠.
[٤] الطبقات الكبرى: ج١ ص٥٢.