الإمامة الإلهية (بحوث الشيخ محمد السند) - الساعدي، صادق محمدرضا - الصفحة ٣٠٣
٧ ـ أن من الأسباب المهمّة في إنكار التوسّل القول بالتجسيم أو نبوءة العقل.
٨ ـ أن الاعراض عن الآيات الإلهية وترك التوسّل بها موجب لحبط الأعمال والخسران في الدنيا والآخرة.
٩ ـ لا فرق بين التوسّل والشفاعة إلاّ باللحاظ.
١٠ ـ إن التوسّل والاستغاثة والتبرّك والاستشفاء من واد واحد، وهي مصاديق متعدّدة لماهية واحدة.
١١ ـ إنّ التوسّل توحيد الله الأعظم، وهو أبلغ أنواع التعظيم والخضوع لله تعالى.
١٢ ـ إنّ جعل شيء وسيلة يتضمّن في طيّات معناه عدم التأليه وأنّه واسطة لغيره وغيره هو الغاية، وأنما المشركون أشركوا لأنهم اقترحوا الوسيلة إلى الله تعالى من ملء إرادتهم وتحكيمها على إرادة الله، فجعلوا لأنفسهم صلاحيات الألوهية.
١٣ ـ إن الله تعالى غاية الغايات وليس وسيلة كي يتوسّل به مباشرة، فمن يجعل الله وسيلة لغاية غيره يكون مشركاً.
١٤ ـ إنّ التوسّل بالوسيلة هو حقيقة معتقد الشهادة الثانية والثالثة وحقيقة النبوّة والرسالة والولاية.
١٥ ـ إنّ التوسّل من أعظم أبواب العبادات والقربات إلى الله تعالى.