الإمامة الإلهية (بحوث الشيخ محمد السند) - الساعدي، صادق محمدرضا - الصفحة ٢٩٦
شاهدنا من استشفى به منه وكان قد أضرّ به فنفعه جدّاً)[١].
٥ ـ أخرج الحاكم في المستدرك عن عثمان بن حنيف أن رجلاً ضرير البصر أتى النبيّ (صلى الله عليه وآله) فقال: يارسول الله علّمني دعاءً أدعو به يردّ الله عليّ بصري، فقال له: قل: "اللّهم إني أسألك وأتوجّه إليك بنبيك نبيّ الرحمة، يامحمّد إني قد توجّهت بك إلى ربّي، اللّهم شفّعه فيّ وشفّعني في نفسي" فدعا بهذا الدعاء، فقام وقد أبصر[٢].
٦ ـ روى البيهقي في خبر صحيح إنه في أيام عمر جاء رجل إلى قبر النبيّ (صلى الله عليه وآله) فقال: يامحمّد استسق لأمتك، فسقوا[٣].
٧ ـ أخرج النسائي عن عبدالله بن عمرو قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: "إذا سمعتم المؤذّن فقولوا مثل ما يقول، وصلّوا عليّ، فإنه من صلّى عليّ صلاة صلّى الله عليه عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنّة لا تنبغي إلاّ لعبد من عباد الله، أرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلّت له الشفاعة"[٤].
٨ ـ روى مسلم عن عائشة عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: "ما من ميّت تصلّي عليه أمة من المسلمين يبلغون مئة كلّهم يشفعون له إلاّ شفّعوا فيه"[٥].
٩ ـ روى مسلم أيضاً عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: "ما من رجل مسلم يموت فيقوم على
[١] فيض القدير شرح الجامع الصغير: ج٤ ص٥٢٦.
[٢] المستدرك: ج١ ص٥٢٦.
[٣] سنن البيهقي: ج٣ ص٣٢٦.
[٤] سنن النسائي: ج٢ ص٢٦.
[٥] صحيح مسلم: ج٣ ص٥٣.