وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٢٠٦ - صفة خلق رسول اللّه ص
بال فلان يقول؟!. و لكن يقول: «ما بال أقوام يقولون .. كذا و كذا؟!».
و كانت معاتبته (صلى الله عليه و سلم) تعريضا: «ما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب اللّه تعالى ..؟!» و نحو ذلك.
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا رأى إنسانا يفعل ما لا يليق .. لم يدع أحدا يبادر إلى الإنكار عليه حتّى يتثبّت في أمره، و يعلّمه الأدب برفق.
و كان (صلى الله عليه و سلم) لا يأخذ بالقرف، و لا يقبل قول أحد على أحد.
و (القرف): التّهمة.
و كان (صلى الله عليه و سلم) كثيرا ما يقول: «لا تبلّغوني عن أصحابي إلّا خيرا، فإنّي أحبّ أن أخرج إليكم و أنا سليم الصّدر».
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره ..
قال: «بشّروا و لا تنفّروا، و يسّروا و لا تعسّروا».
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا لقي أصحابه .. لم يصافحهم حتّى يسلّم عليهم.
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا لقي أحدا من أصحابه .. صافحه، ثمّ أخذ بيده فشابكه، ثمّ شدّ قبضته عليها.
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا لقيه أحد من أصحابه .. صافحه، ثمّ أخذ بيده فشابكه، ثمّ شدّ قبضته عليها.
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا لقيه أحد من أصحابه فقام معه .. قام معه، و لم ينصرف حتّى يكون الرّجل هو الّذي ينصرف عنه، و إذا لقيه أحد من أصحابه فتناول يده .. ناوله إيّاها، فلم ينزع يده منه حتّى يكون